فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنَّ النمو المتصاعد للتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، كأغلب التقنيات التحويلية، مثير ومخيف في الوقت ذاته. فمن المثير أن نفكر في جميع الوسائل التي ربما تتحسن بها حياتنا، بداية من إدارة روزناماتنا وحتى إجراء التشخيصات الطبية، لكن من المرعب أن ننظر في التداعيات الاجتماعية والشخصية المترتبة على ذلك – ولا سيما التداعيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي والمتعلقة بمسيراتنا المهنية. ومع استمرار التعلم الآلي في النمو، أمسينا جميعاً بحاجة إلى اكتساب مهارات جديدة كي نُميز أنفسنا بها عن الآخرين. ولكن، ما المهارات التي يتعين علينا اكتسابها في عصر الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي؟
لطالما عرفنا أنّ الذكاء الاصطناعي والأتمتة – ستحدث الروبوتات تغييراً في الأسواق والقوة العاملة. ولسوف تُجبر السيارات ذاتية القيادة أكثر من 3,000 سائق شاحنة على البحث عن أشكال جديدة من التوظيف، وستستمر خطوط الإنتاج الآلية، كخط تيسلا، في إطاحة الوظائف بمجال التصنيع والمقدر عددها بـ12 مليون وظيفة، وهو العدد الذي يشهد تناقصاً مستمراً. لكنّ هذه بداية عملية الزعزعة لا أكثر. فبينما يتطور الذكاء الاصطناعي، وهو  ما يحدث بسرعة، سوف يتأثر نطاق أوسع بكثير من الوظائف التي تقتضي "التفكير" لا الوظائف التي تقتضي "المجهود العضليّ". إننا نتحدث هنا عن المهن التي لم نكن لنتخيل، حتى السنوات القليلة الماضية، أن تُنجز مهامها من دون مشاركة إنسان مُدرّب؛
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!