تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تنطلق معظم عمليات التحليل المتصلة بالمنافسة من السؤال التالي: من هم منافسوك؟ وليس من فكرة الاهتمام بالزبائن. والسبب في ذلك هو أن معظم الشركات تنظر إلى منافسيها على أنهم علامات تجارية أو منتجات أو خدمات أخرى، إلا أن على القادة والمؤسسات الذكية النظر إلى ما وراء هذا المنظور.
ويجب عليك هنا ألا تسأل "من" منافسيك، بل "ما" هم؟ حيث تكمن الإجابة في أنهم أي عقبة أو مشكلة تواجه العملاء خلال رحلتهم الحياتية ويستخدمون خدماتك أو منتجاتك لحلها.
عندما ترأست قسم التسويق في "ماي فيتنس بال" (MyFitnessPal) وسُئلت عمن يكونون منافسينا، توقع الموظفون مني البدء في سرد قائمة من تطبيقات تتبع النشاط وبرامج فقدان الوزن.
لكن إجابتي كانت بأننا نعمل على أن يعيش عملاؤنا حياة صحية. بالتالي يكون منافسونا هم أي شيء يصعّب على عملائنا عيش هذه الحياة. حيث يشمل ذلك علم الأحياء (المذاق الجيد للدهون، والطعم الرائع للسكر، وبرمجة دماغنا التي تتوق للمزيد منهما)، والأكل من دون انتباه، وميزانيات الإعلانات والتسويق البالغة مليار دولار للشركات التي تقدم وجبات سريعة ومواد غذائية غير صحية أو مصنّعة. وفي كثير من الحالات كان منافسونا الفعليون حقيقة من لديهم تكلفة الغذاء الصحي أكبر من الغذاء غير الصحي وأقل ملاءمة منه.
لو كنا نظرنا إلى برامج تتبع خسارة الوزن على أنها منافسنا الوحيد، لربما قضينا الكثير من الوقت في محاولة القيام بما يفعلونه، إنما مع بعض التحسينات الإضافية. ولربما كنا جمعنا أموالاً أكثر لجذب المزيد من المشاهير للتحدث باسم الشركة، أو أطلقنا نظاماً جديداً لحساب نقاط التقدم لمستخدمي البرنامج أو غير ذلك.
ويجب بكل تأكيد وجود موظف في شركتك يفهم السوق ويعرف من هم منافسوك، وما هي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022