facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تنطلق معظم عمليات التحليل المتصلة بالمنافسة من السؤال التالي: من هم الذين ينافسونك؟ وليس من فكرة الاهتمام بالزبائن. إذ يعود السبب في ذلك إلى رؤية معظم الشركات لمنافسيها على أنهم العلامات التجارية أو المنتجات أو الخدمات الأُخرى، إلا أنّ على القادة والمؤسسات الذكية أن ترى بشكل يتجاوز هذا المنظور.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
ويجب عليك هنا ألا تسأل "من" هم الذين ينافسونك، بل "ما" هم؟ حيث تكمن الإجابة في أنهم أي عقبة أو مشكلة تواجه العملاء خلال رحلتهم الحياتية ويستخدمون خدماتك أو منتجاتك لحلها.
عندما ترأست قسم التسويق في "ماي فيتنس بال" (MyFitnessPal) وسُئلت عمن يكونوا منافسينا، توقع الموظفون مني البدء بسرد قائمة من تطبيقات تتبع النشاط وبرامج فقدان الوزن.
لكن إجابتي كانت بأننا نعمل على أن يعيش عملاؤنا حياة صحية. بالتالي يكون منافسونا هم أي شيء يصعّب على عملائنا عيش هذه الحياة. حيث يشمل ذلك علم الأحياء (المذاق الجيد للدهون، والطعم الرائع للسكر، وبرمجة دماغنا التي تتوق للمزيد منهما)، والأكل من دون انتباه، وميزانيات الإعلانات والتسويق البالغة مليار دولار للشركات التي تقدم وجبات سريعة ومواد غذائية غير صحية أو مصنّعة. كما كان منافسونا الفعليون حقيقة في كثير من الحالات تكون لديهم تكلفة الغذاء الصحي أكبر من الغذاء غير الصحي وأقل ملاءمة منه.
لو كنا نظرنا إلى برامج تتبع خسارة الوزن على أنهم منافسونا الوحيدون، ربما قضينا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!