facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/MVelishchuk
تحتفظ الشركات الكبرى غير المالية في الولايات المتحدة بما يزيد قليلاً عن 4 تريليونات دولار نقداً، وفق آخر تقديرات نظام "تدفق الأموال" (Flow of Funds)، مقارنة بـ 2.7 تريليون دولار قبل عشر سنوات و1.6 تريليون دولار فقط في عام 2000. والسؤال المطروح هنا هو لماذا تفعل الشركات ذلك، وما الذي ينبغي أن يتعلمه المدراء التنفيذيون من هذا النمو الهائل في الأرصدة النقدية للشركات؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من الواضح أن المبالغ النقدية توفر تأميناً ممتازاً في أوقات عدم التيقن المتزايدة. فهي تحمي الشركات من المخاطر في الأسواق المالية، ما يضمن لها القدرة على تمويل المشاريع المهمة والمنافسة بشكل استراتيجي في سوق منتجاتها. لكن هل تحتفظ الشركات بالكثير من المبالغ النقدية فقط بسبب توخي الحذر الشديد؟ نظراً لأن إدارة السيولة تُعد إحدى أهم مهام المدير المالي، وخاصة في مواجهة الركود الاقتصادي المحتمل، فإن فهم ما يحفز المستويات النقدية للشركات النظيرة يمكن أن يساعد المدراء التنفيذيين على اتخاذ قرارات مدروسة بقدر أكبر لشركاتهم.
يستكشف بحثنا الذي نشرناه في مجلة الدراسات المالية (Review of Financial Studies) مقدار الزيادة الهائلة في الاحتياطيات النقدية للشركات، النابع من الاحتياجات الاحترازية. ونوثق في هذا البحث، باستخدام البيانات غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!