تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصص حول فوائد انضباط الفريق في العمل. في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، صدم بيل غرينوود ومجموعة صغيرة من عمال سكك الحديد المتمردين إدارتهم العليا في "بيرلينجتون نورذرن" (Burlington Northern)، عندما أنشأوا قطاع عمل للشركة بمليارات الدولارات ضمن مجال خدمات السكك الحديدية على الرغم من المقاومة الواسعة النطاق، وحتى الاستياء، داخل الشركة. وتدين مجموعة المنتجات الطبية في "هيوليت-باكارد" (آتش بي) (Hewlett-Packard) بمعظم أدائها المميز إلى الجهود الرائعة التي بذلها دين مورتون ولو بلات وبن هولمز وديك ألبيردينغ وأفراد آخرين ممن أعادوا تنشيط أعمال الرعاية الصحية التي تجاهلها البقية. وفي "نايت ريدر" (Knight Ridder)، تجسدت رؤية "هوس العملاء" الخاصة بجيم باتن بجلاء ضمن مؤتمر الحزب الديمقراطي في تالاهاسي، عندما حول 14 مرشحاً من مرشحي الحزب ميثاق إزالة الأخطاء إلى مهمة تغيير كبيرة لإطلاق نشرة قلبت صناعة الجرائد بأكملها رأساً على عقب.
اقرأ أيضاً: الصفتان الرئيسيتان للفرق الأفضل في حل المشاكل
إن تلك القصص السابقة كلها هي قصص حول فوائد انضباط الفريق ولعمل فِرق حقيقية قدمت الأداء الموكل إليها، وليست مجموعات غير متجانسة ندعوها فِرقاً فقط لأننا نظن أن تلك التسمية محفِّزة ومنشِّطة. ونعطي بدورنا القليل جداً من الانتباه إلى الفَرق بين الفِرق التي تقدم الأداء العالي وتلك التي لا تؤدي المرجو منها، إذ يكمن جزء من المشكلة في أن "الفريق" مفهوم شائع جداً بين الناس.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!