facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مضى ما يقرب من عامين على انتشار حركة #أنا_أيضاً (#MeToo) التي ذاع صيتها على نطاق واسع، وما زالت بعض الأسئلة المهمة مطروحة مثل: هل حدث أي تغيير؟ هل حصل انخفاض في نسبة التحرش بعد حركة #أنا_أيضاً؟ ماذا حلّ بالنساء اللائي شاركن في الحركة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

دراسة حول مدى انتشار التحرش في أماكن العمل
نعتقد أنه من المفيد استطلاع بعض البيانات. أجرينا استبياناً عام 2016، قبل بدء حركة #أنا_أيضاً، على 250 امرأة عاملة في الولايات المتحدة، وطرحنا على هؤلاء النسوة أسئلة حول مدى انتشار التحرش في أماكن عملهن وأثر ذلك على عملهن. وأجرينا مقابلات شخصية مع 31 امرأة في الولايات المتحدة حول تجاربهن الفردية مع التحرش.
كما نظّمنا استبياناً آخر بعد حركة #أنا_أيضاً في سبتمبر/أيلول 2018، شمل 263 امرأة، وأعدنا التواصل مع بعض النساء اللائي أجرينا مقابلات شخصية معهن سابقاً، لمعرفة ما إذا كنّ قد شهدن أي تغييرات أو غيرّن من وجهات نظرهن. وانطوى الهدف من الاستبيان على جمع أدلة كمية حول التغييرات التي طرأت منذ حركة #أنا_أيضاً، وكان الهدف من المقابلات الشخصية تقديم رؤى ثاقبة حول سبب حدوث التغييرات وكيفيتها.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!