facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ينطلق عملائي وطلابي دائماً من فكرة أنّ المنافسين يجب أن يفاجئ بعضهم بعضاً في استراتيجياتهم. فكما يرون، يجب ألا يكون لدى منافسيك أية فكرة عما أنت عازم على القيام به.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وأظن أنّ الكثير منكم سيقول: "إنّ انتهاج خطط غير متوقعة هو أمر تنافسي".
يُعتبر الاحتفاظ بالأسرار ميزة تنافسية مهمة. تصور مثلاً أنّ الحلفاء قد أعلنوا عن تاريخ وموقع اجتياح النورماندي يوم تحريرها (وهي إحدى المناطق الإدارية في شمالي فرنسا). أو اسأل شركة كوكاكولا عن الخلطة السرية لمشروبها. فلو فعلت ذلك لهزئ بك كل من في الشركة.
فاتباعك السرية في أعمالك شيء، وانتهاجك للخطط غير المتوقعة شيء آخر. فالسرية تشكل دافعاً للاستثمار في الأصول والأرصدة وبخاصة الفكرية منها، في حين أنّ انتهاج الخطط غير المتوقعة يعني اللجوء إلى الخداع والتظاهر والمراوغة بغية الحصول على ميزة تفضيلية من خلال الغموض والتضليل. من شأن هذا النهج أن يخرج الطرف الآخر عن توازنه ويربكه ويشوّش أفكاره ويجعله يضيّع جهده ووقته ويدفعه إلى ارتكاب الأخطاء.
بالطبع هناك حالات، على الأقل من الناحية النظرية، قد ترجح فيها كفة الفوائد المحتملة لهذا النهج على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!