تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

منذ أوائل السبعينيات وأنا أبحث في مجال اليقظة الذهنية. ففي كل عام تنبثق من مختبرنا نتائج جديدة تظهر مدى قوة تأثير عامل اليقظة الذهنية على صحتنا وسعادتنا وكفاءتنا الشخصية. إن كل عمل ننجزه في هذه الحياة، نقوم به بيقظة أو في غفلة، ما يشير إلى أن هذين العاملين قد يشكلان أهم دوافع تحقيق رفاهيتنا. من السهل أن نتفهم لماذا قد يقرر شخص ما الغياب عن النادي الرياضي، أو تناول الفطائر، أو الفشل في إنهاء الواجب. ولكن من الصعب تفهم المنطق الذي يدفعك لاختيار الغفلة؟
تكمن المشكلة في أن الكثير من الناس يسيئون فهم معنى اليقظة الذهنية وكيفية تحقيقها، حيث يخلط البعض بين اليقظة الذهنية، وبين التفكير المجهد والتوتر. ولكن التفكير يعد مجهداً فقط عندما نخشى عدم التوصل للإجابة الصحيحة. كما أن التوتر لا ينتج بسبب وقوع الأحداث بحد ذاتها، ولكن بسبب تصوّراتنا الشخصية تجاه تلك الأحداث. بالطبع سنتوتر عندما نعتقد وبغفلة منا أن هناك حدث ما على وشك الوقوع وأن الوضع سيكون سيئاً عند وقوعه. وعلى العكس فإذا تساءلنا بيقظة عن الأسباب الجديدة التي قد تَحول دون وقوع هذا الحدث، بل وكيف يمكن أن نستغل وقوع هذا الحدث بشكل مفيد، سنجد أن التوتر قد تبدد.
كما قد يخلط الكثيرون بين مفهوم اليقظة الذهنية والتأمل. فالتأمل هو مجرد أداة للتوصل لليقظة الذهنية، ولكنه يتطلب ممارسة التدريب الذي قد يجده البعض صعباً. فوفقاً للأبحاث التي قمنا بها أنا وزملائي، وجدنا أن اليقظة الذهنية لا تعتمد على التأمل، وإنما هي عبارة عن عملية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022