فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تواجه المؤسسات تغيرات مستمرة وحالة من عدم الاستقرار في ظل بيئة الأعمال الحالية التي تتطور بسرعة، وتشهد قدراً عالياً من التنافسية. ولهذا تبحث الشركات عن طرق جديدة لاستخدام الموارد والاستفادة منها بشكل استراتيجي لزيادة القيمة التنظيمية وتحقيق ميزة تنافسية على مستوى الشركة. ويتغير الدور الذي تؤديه الموارد البشرية في عملية خلق القيمة لدى مؤسسة ما، مع انتشار الأتمتة والذكاء الاصطناعي وتجهيز مكان العمل بالروبوتات. كما تصبح مساهمة الموارد البشرية عامل مفاضلة أكثر قيمة. وتوجد الآن حرب لاستقطاب المواهب، حيث يزداد الطلب على الموظفين الذين يتمتعون بعقلية ومجموعة من المهارات الملائمة التي تؤهلهم للنجاح في مكان العمل في هذه الأيام. فحسب دراسة أصدرها مركز ماكنزي العالمي (McKinsey Global Institute)، سيحتاج أصحاب العمل في أميركا الشمالية وأوروبا في العام 2020 إلى 18 مليون عامل من خريجي المعاهد العليا، إضافة إلى العدد الذي سيكون متاحاً في ذلك الحين.
وتكتسي قدرة المؤسسة على جذب المواهب وإشراكها واستبقائها أهمية متزايدة لضمان استمراريتها. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على دول مجلس التعاون الخليجي، فحسب دراسة أجريت هناك على أكثر من 300 من كبار المتخصصين في الموارد البشرية، يرى 60% من القادة أن إدارة المواهب واستبقاء الموظفين هو عامل حاسم في استمرار العمل في الأعوام القادمة.
هناك نتيجة أخرى لبيئة العمل الديناميكية في يومنا هذا،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!