تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Pictrider
يستغرب الكثيرون عندما يعلمون أن مؤلفي الأفلام السينمائية يحظون بمدة تتراوح بين 3 إلى 5 دقائق فقط لعرض أفكار أفلامهم، وأن المنتجين السينمائيين يحتاجون إلى 45 ثانية ليقرروا ما إذا كانوا سيستثمرون في هذا الفيلم أو ذاك. وفي عالم الأعمال يستغرب بعض رواد الأعمال أنهم يحظون بفرصة تسمى بـ "حديث المصعد" والتي تستمر لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط لعرض أفكارهم على المستثمرين المحتملين، وكأنهم في مصعد مع هذا المستثمر وعليهم استغلال الدقائق المحدودة لجذب انتباهه وإقناعه بالمشروع من خلال الوضوح والتبسيط في عرض الأفكار.
وأذكر أنني حينما كنت أشرف على العديد من الصحفيين العرب لإنجاز التحقيقات الصحفية خلال عملي مع إحدى مؤسسات التدريب الإقليمية، كان الشرط الأول الذي نطلبه من الصحفيين، هو: "قدم لي الفكرة في جملتين أو ثلاث فقط". وكنا نجد التذمر من الصحفيين كالذي يمكن أن نسمعه من رواد الأعمال وكتّاب السيناريو وغيرهم، وهو: "كيف يمكنني تلخيص أفكاري وتبسيطها في جملتين؟" وكان الرد على الصحفيين الذي يقولون: "نحتاج إلى الكثير من الوقت والكتابة لشرح الفكرة"، هو أنك إذا لم تستطع تقديم الفكرة في جملتين أو ثلاث والتي يجب أن تتضمن "السبب والمسبب والنتيجة"، أو "المشكلة والحل"، فمعنى ذلك أن الفكرة لا تزال غير واضحة لديك أصلاً.
وهذا يجعلنا أمام معادلة غريبة، وهي: "لماذا يعتبر الوضوح صعباً؟" ولماذا يصعب على الناس تبسيط الأفكار؟ سنكتشف في هذا المقال وبشكل فعلي عبر الأمثلة الواقعية أن القدرة على التبسيط هي ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!