تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تجمع الهند بين ضدين متناقضين، فهي من ناحية تمتلك أحدث ما توصلت إليه التقنيات الرقمية في القرن الحادي والعشرين، ولكنها تعيش من ناحية أخرى كل مشاكل القرن التاسع عشر كعدم وصول خدمات الكهرباء والصرف الصحي والرعاية الصحية والصيرفة لقطاعات كبيرة من مواطنيها، ومن ثم فقد استعانت بعض الشركات بالتقنيات التكنولوجية للتعامل مع هذه التحديات. سنتناول بين ثنايا هذا المقال بعض الأمثلة، ونقدم بعض النصائح في هذا الخصوص.
 
كنت أقف قبل عامين على رصيف محطة القطار في نيودلهي، ورأيتُ عدداً من الرجال يشاهدون مباراة كريكيت مهمة بين فريقي مومباي ودلهي على شاشات هواتفهم الذكية، وكانت الصورة غاية في النقاء والوضوح.
كانت جودة خدمة البث المباشر لا تقل بحال من الأحوال عن تلك التي أستقبلها في منزلي في مدينة أوستن بولاية تكساس، في الولايات المتحدة، وإن كان المشهد العام يوحي في بعض جوانبه بأننا لا نزال نعيش في القرن التاسع عشر، فقد كانت الأجواء مكفهرة بالغبار ودرجة الحرارة مرتفعة، وكان عدد الركاب الذين ينتظرون قطاراتهم أكبر بكثير من عدد المقاعد المتاحة للجلوس، وكان من المستحيل تجاهل كل الروائح التي تنتشر في الأماكن العامة في الهند.
يخلق هذا التجاذب بين تحديات القرن التاسع عشر وفرص القرن الحادي والعشرين تفاعلات مثيرة للاهتمام لما يقرب من 86% من المستهلكين على مستوى العالم الذين يعيشون في الدول النامية والشركات التي تقوم على خدمتهم، حيث لم تدخل خدمات الصرف الصحي أو الكهرباء إلى منازل الغالبية العظمى من الهنود، ولا يستطيع الكثير من المواطنين الحصول على خدمات الرعاية الصحية أو التعليمية بجودة عالية، خاصة في القرى والمناطق الريفية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!