تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد أصبحت علاقتنا المريضة بالبريد الإلكتروني الخاص بالعمل طبيعية جداً لدرجة أنني لم أعد واثقة ما إذا كان معظمنا قادراً على رؤية هذه المشكلة بعد الآن.
وأصبح الاقتباس التالي من مقالة نشرت في هارفارد بزنس ريفيو بعنوان: "كيف يقضي الأشخاص الناجحون عطلة نهاية الأسبوع" هو الحالة العامّة السائدة: "يقول سبنسر: أنا لا أذهب إلى المكتب أبداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنني أتفقد بريدي الإلكتروني ليلاً. فعطلة نهاية الأسبوع بالنسبة لي هي وقت هام للابتعاد عن العمل، وأخذ قسط من الراحة من مهامي اليومية، ولأمنح نفسي الفرصة لأفكر بعمق أكبر بأحوال شركتي والقطاع الذي أعمل فيه. كما أنّ عطلات نهاية الأسبوع هي فرصة عظيمة للتأمل والتدبر بعمق أكبر بالقضايا الأهم".
أنا لا أعتقد أنّ سبنسر يحصل على "الاستراحة" التي يعتقد بأنّه يحصل عليه. فلا يستقيم القول: "عطلة نهاية الأسبوع هي بالنسبة لي وقت هام للابتعاد عن العمل وأخذ قسط من الراحة"، ثم الاعتراف بأنه لا زال يتفقد بريده الإلكتروني على الأقل مرتين خلال العطلة.
وحتى الإجازات السنوية لا تحظى بالقداسة المستحقّة. وفي ما يلي نصيحة شائعة من مقالة أخرى نشرت أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو: "عندما تكون في إجازتك السنوية، أبعد كل أجهزتك عن متناول يدك. وخصص فترتين محددتين في اليوم، بحيث يعلم فريقك متى ستتفقد عملك للتواصل معك".
إذاً، وباختصار، أنت تبعد أجهزتك عن متناول يدك أثناء وجودك في إجازتك السنوية، حتى تعود لتخرجها مجدداً عدة مرات في اليوم بحيث يكون بمقدورك أن تعمل،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022