facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان عمري 11 عاماً عندما وصلنا أنا ووالدتي إلى "مطار جون إف كينيدي الدولي (جيه إف كيه)" من غيانا، وكل ما نملك 34 دولاراً. وقفنا أمام آلة ضخمة لم نرى مثلها من قبل نفكر كيف ندخل فيها ثم نخرج منها. بعدها علمت أن تلك الآلة اسمها "الدرج كهربائي". كان أمراً لا يمكن تصوره في تلك اللحظة عندما كنت أنظر من أسفل الدرج أنني سأدير يوماً شركة تقنية. بمرور الوقت، أصبحت مواطناً أميركياً، وحصلت على شهادات جامعية من ستانفورد وعملت في "آي بي إم" (IBM) و"هيولت باكارد". واليوم أنا الرئيس التنفيذي لشركة "كاربونايت" (Carbonite)، وهي شركة لحماية البيانات أسهمها مطروحة للتداول العام.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ما حدث لي كان ممكناً لأن هذه هي الولايات المتحدة الأميركية. حيث أرى أنَّ الولايات المتحدة تستمد ثقلها التنافسي العالمي من انفتاحها على أشخاص جدد وأفكار جديدة، وهي قدرة سيكلف التقليل من أهميتها البلاد كثيراً. لأنه إذا صعّبنا على المواهب الوصول والمنافسة على الوظائف، عندها نخاطر بعرقلة النمو في مجالات مثل التقنية المتقدمة وعلوم الحياة. ومن تجربتي الشخصية، ومنها تجربتي في المواقع القيادية، أُؤمن بشدة أن الحد من الهجرة سوف يُصعّب استدامة المزيج الإبداعي الحيوي للولايات المتحدة.
وبحسب تصنيف "فورتشن 500″، أربعون بالمئة من الشركات الكبرى تأسست على أيدي مهاجرين أو أولاد مهاجرين.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!