facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملاحظة المحرر: في عام 1979، نشرت مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" مقالةً بعنوان "كيف تُشكِّل القوى التنافسية الاستراتيجية" لخبير الاقتصاد الشاب الأستاذ المشارك مايكل بورتر. وكانت أول مقالة له في المجلة، وأشعلت ثورة في مجال الاستراتيجية. لقد جلب بورتر حنكته الاقتصادية المميزة إلى دراسة الاستراتيجية التنافسية للشركات والمناطق والأمم، ومؤخراً إلى الرعاية الصحية والأعمال الخيرية. وشكَّلَت "القوى الخمس لبورتر" جيلاً كاملاً من البحوث الأكاديمية وممارسات الأعمال. وبتشجيع من أستاذ "كلية هارفارد للأعمال"، جان ريفكين وزميلته القديمة جوان ماغريتا وبدعم منهما، يعيد بورتر هنا تأكيد عمله الكلاسيكي ويبادر إلى تحديثه وتوسعة نطاقه. ويتعاطى أيضاً مع مفاهيم مغلوطة شائعة، ويقدم توجيهاً عملياً لمستخدمي إطار العمل، ويطرح نظرة أعمق لتداعياته على الاستراتيجية حالياً.
إن وظيفة الخبير الاستراتيجي أساساً هي فهم المنافسة والتكيف معها. ولكن، كثيراً ما يُعرِّف المدراء المنافسة تعريفاً يشوبه ضيق الأفق، وكأنها حدثت فقط بين المنافسين المباشرين في عصرنا هذا. لكن المنافسة على الأرباح تتجاوز كثيراً المتنافسين الراسخين في الصناعة، وتشمل أربع قوى تنافسية أخرى أيضاً: ألا وهي الزبائن والموردون والوافدون المحتملون على السوق والمنتجات البديلة. والمنافسة الممتدة التي تعتمد على هذه القوى الخمس كافةً هي التي تُحدد هيكل الصناعة وتُشكِّل طبيعة التفاعل التنافسي داخلها.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وبقدر ما تبدو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!