facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أصبحت حوكمة الشركات أحد المواضيع التي تحظى باهتمام واسع مع زيادة قوة المؤسسات الاستثمارية وتعاظم أثر الشركات على المجتمع. لكن الأفكار حول الطريقة التي يتعين أن تدار بها الشركات تتباين على نحو كبير. يختلف الناس، على سبيل المثال، على أشياء أساسية مثل هدف الشركة ودور مجلس إدارتها وحقوق المساهمين والطريقة المناسبة لقياس أداء هذه الشركة. وتعتبر مسألة الجهة التي يتعين أخذها بعين الاعتبار في عملية صناعة القرار في الشركة مثيرة للجدل على نحو خاص، حيث تعطي بعض السلطات الأولوية لمصالح المساهمين في زيادة إيراداتهم المالية، ويقول آخرون إنه يجب احترام المصالح الأخرى للمساهمين، في استراتيجية الشركة ومكافآت المسؤولين التنفيذيين والسياسات البيئية مثلاً، إلى جانب مصالح الأطراف الأخرى.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وقد تفاقم هذا الجدل في مواجهة أسواق رأس المال المتغيرة والقوى الكبرى، مثل التغير المناخي، وعدم المساواة في الدخل، والشعبوية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!