تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم سيناريو عملي يعرفه الكثير منا جيداً متعلق بالنساء والمهام التطوعية: عندما تكون في اجتماع ويعرض مديرك مشروعاً يجب تكليف أحد به. إنه ليس بالعمل الصعب، ولكنه يستغرق وقتاً طويلاً ومن غير المرجح أن يؤدي إلى تحقيق أرباح، وربما لن يجري تقديره أو إضافته إلى تقييم أدائك. وبينما يصف مديرك المشروع ويطلب متطوعاً له، تصبح أنت وزملاؤك صامتين ومرتبكين، ويأمل الجميع أن يرفع شخص آخر يده. يصبح الانتظار مزعجاً على نحو متزايد، ثم – وأخيراً – يتحدث شخص ما قائلاً: "حسناً، سأفعل ذلك".
تشير أبحاثنا إلى أنّ هذا المتطوع المتردد يكون على الأرجح من النساء. وخلال دراسات ميدانية ومعملية، وجدنا أنّ النساء تتطوع لأداء هذه المهام "التي لا تؤدي إلى الترقيات" أكثر من الرجال، وأنه يُطلب من النساء أداء مثل هذه المهام في كثير من الأحيان، وحين يُطلب منهن ذلك؛ فمن المرجح أن يوافقن.
وهذا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على النساء. إذا كنّ مثقلات بشكل غير متناسب بعمل لا يتمتع بوضوح أو تأثير كبير؛ فإنّ الأمر سيستغرق وقتاً أطول منهن للتقدم في حياتهن المهنية. يساعد بحثنا على تفسير سبب حدوث هذه الاختلافات بين الجنسين وما يمكن أن يفعله المدراء لتوزيع هذا العمل بشكل أكثر إنصافاً.
ما هي المهام التي لا تؤدي إلى ترقيات؟
المهام التي لا تؤدي إلى ترقيات هي تلك المهام التي تستفيد منها المؤسسة لكنها على الأرجح لا تساهم في تقييم أداء الموظف أو تقدمه الوظيفي. تشمل هذه المهام الأعمال المكتبية التقليدية مثل تنظيم حفلة في يوم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022