facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يدير أحد زبائني، دعونا نسميه سامح، شركة تبلغ قيمتها 500 مليون دولار. يمتلك سامح آراء من الطراز الرفيع، ويُنظر إليه على أنه وريث محتمل جداً للرئيس التنفيذي للشركة. لكن لديه مشكلة في موضوع الأصدقاء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فالعديد من مرؤوسيه المباشرين هم أصدقاء مقربون، وهو لا يُحاسبهم بالطريقة ذاتها التي يُحاسب بها مرؤوسيه المباشرين الآخرين. وهم غالباً لا يفعلون ما يطلب منهم، ولا يحققون النتائج التي ينتظرها منهم، مما يسهم في إيذاء شركته وسمعته.
عندما أتحدث مع أشخاص آخرين في فريقه حول الوضع، فإنهم يؤكدون حدوث هذه التجاوزات ويمقتون أصدقاء سامح. وهم لا يفهمون لماذا يسمح لأصدقائه باستغلاله. كما أنهم يشعرون بفقدان الحافز وعدم الرغبة في الانخراط العميق في العمل نتيجة انعدام العدالة الظاهر في سلوك مديرهم.
ولكن عندما أطرح الأمر على سامح نفسه، فإنه لا يرى أياً مما سبق. بل هو يظهر قدراً كبيراً من التعاطف مع معاناة أصدقائه، وهذا أمر معقول تماماً، بما أنه يهتم لأمرهم. لكنه يتغاضى عن الأذى الذي يلحقونه به وبالشركة.
ثمة كم وافر من الأبحاث التي تدعم فكرة أن تكوين الصداقات في مكان العمل يجعلك أكثر سعادة وتفاعلاً. لكن هل تعلم ما هو الجانب الذي لا تتطرق إليه الأبحاث؟ تُعد الصداقات في مكان العمل خدّاعة، خاصة عندما تكون أنت المدير.
إذاً، هل هناك طريقة جيدة لتكوين صداقات عندما تكون أنت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!