يدير أحد زبائني، ولنسمّه سامح، شركة تبلغ قيمتها 500 مليون دولار. يمتلك سامح آراء من الطراز الرفيع ويُنظر إليه على أنه وريث محتمل جداً للرئيس التنفيذي للشركة. لكن لديه مشكلة في موضوع الأصدقاء.

فالعديد من مرؤوسيه المباشرين هم أصدقاء مقربون، وهو لا يُحاسبهم بالطريقة ذاتها التي يُحاسب بها مرؤوسيه المباشرين الآخرين. وهم غالباً ما لا يفعلون ما يطلب منهم، كما أنهم لا يحققون النتائج التي ينتظرها منهم، ما يسهم في إيذاء شركته وسمعته.

عندما أتحدث مع أشخاص آخرين ضمن فريقه حول الوضع، فإنهم يرونه بوضوح ويمقتون أصدقاء سامح. وهم لا يفهمون لماذا يسمح لأصدقائه باستغلاله. كما أنهم يشعرون بفقدان الحافز وعدم الرغبة بالانخراط العميق في العمل نتيجة انعدام العدالة الظاهر في سلوك مديرهم.

ولكن عندما أطرح الأمر على سامح نفسه، لا يرى أياً مما سبق. بل هو يظهر قدراً كبيراً من التعاطف مع معاناة أصدقائه، وهذا أمر
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!