تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن الموازنة بين الشركة والموظفين بطريقة صحيحة. كانت عميلتي، هناء، تواجه تحدياً رئيساً يتعلق بالزبائن في شركتها. وقد عقدت هي ورؤساء الأقسام اجتماعاً لوضع استراتيجية حول كيفية التعامل مع ذلك التحدي. وبمجرد انتهائهم من وضع خطة طموحة، تنفس زميلها بعمق، قائلاً: "علينا أن نكون حذرين في كيفية نقل هذه الخطة إلى فِرقنا. نحن نطلب منهم القيام بالكثير من العمل الإضافي. جميعهم لن يكونوا سعداء إزاء هذا الأمر". تعرضت نتائج المشاركة في الشركة لانخفاض في وقت سابق من ذلك العام، وخشي زميلها من أنّ هذا التحدي سيزيد الطين بلة.
اقرأ أيضاً: ما مدى انخراط فريقك في العمل؟
وعلى الرغم من أنّ هناء حافظت على هدوء أعصابها خلال الاجتماع، إلا أنها صارحتني بذلك بعد فترة قصيرة. وقالت "أحاول المساعدة في تجاوز أزمة هنا، وهو يريد مني أن أقلق إزاء شعور الموظفين بالسعادة؟".
يثير سؤال هناء مشكلة شائعة لدى أغلب التنفيذيين وهي الموازنة بين الشركة والموظفين بشكل فعال. فغالباً ما يمتلك كبار الموظفين القوة لاتخاذ قرارات من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على الخبرة العملية الجماعية للأشخاص ذوي المراتب الأدنى منهم، ولكن في الوقت ذاته، فهي غير موجودة في هؤلاء الأشخاص. ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى أنّ مسؤوليات الموظفين عند الارتقاء داخل مؤسساتهم تتحول من مراعاة كيفية شعور فريقهم إلى الاهتمام بتشكيل الروح التنظيمية. إنّ القيام بما هو مناسب لشركتهم وما يجعل موظفيهم أكثر سعادة لا يتناقض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!