facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
صاغت معظم الشركات هدفاً خاصاً بها أي سبباً لوجودها. ولكن لم يستطع إلا النذر اليسير منها تحويل هذا الهدف إلى حقيقة مؤسساتية واقعة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
خذ نوكيا على سبيل المثال. قبل أن يتم إطلاق "الآيفون" عام 2007، كانت نوكيا صانع الهواتف النقالة المسيطر على السوق مع هدف واضح محدد وهو "ربط الناس" مع وجود استراتيجية عدوانية للحفاظ على هيمنتها تلك. وفي سياق سعيها إلى توسيع نطاقها التكنولوجي (وخاصة على صعيد تصغير الحجم)، استحوذت على أكثر من 100 شركة ناشئة، بينما كانت تسعى إلى متابعة مجموعة واسعة من البحوث ومشاريع تطوير المنتجات. ففي عام 2006 وحده، قدمت نوكيا 39 نموذجاً جديداً للجوال. من كان ليتخيل أنّ هذا العملاق، الذي يلوح مهدداً خصومه بموارده الهائلة وعزيمته الجبارة، يمكن أن ينهار بلمح البصر.
عندما نلقي نظرة الآن إلى ما كانت عليه الأمور، نجد أنّ ذلك كان أمراً لا مفر منه. إذ بالغت نوكيا بالانغماس بشكل خانق في تنفيذ استراتيجيتها لدرجة أنها غاب عن بصرها هدفها. عندما قدم ستيف جوبز أول هاتف "آيفون" على أنه "منتج حقق قفزة هائلة بحيث أنه أكثر ذكاء من أي جهاز محمول في أي وقت مضى، مع سهولة استخدام لا تضاهى"، وبدأت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!