لم تعد لم تعد منهجية "أجايل" للعمل الإبداعي التعاوني مقتصراً على شركات التكنولوجيا، فهو اليوم يغير طريقة عمل الشركات سواء في التوظيف وتطوير المهارات أو إدارة الموارد البشرية.
يمكن القول أن الموارد البشرية على مستوى العالم باتت تدرك اليوم أهمية الانتقال إلى لم تعد منهجية "أجايل" للعمل الإبداعي التعاوني. وتزداد يومياً بعد يوم الرغبة بتطبيق تلك المنهجية ولو بشكل غير مكتمل عبر مايسمى منهجية "أجايل لايت" والتي تعني
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!