facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم تعد منهجية "أجايل" للعمل الإبداعي التعاوني مقتصراً على شركات التكنولوجيا، فهو اليوم يغير طريقة عمل الشركات سواء في التوظيف وتطوير المهارات أو إدارة الموارد البشرية.
يمكن القول أن الموارد البشرية على مستوى العالم باتت تدرك اليوم أهمية الانتقال إلى منهجية "أجايل" للعمل الإبداعي التعاوني. وتزداد يومياً بعد يوم الرغبة بتطبيق تلك المنهجية ولو بشكل غير مكتمل عبر ما يسمى منهجية "أجايل لايت" والتي تعني تطبيق مبادئها العامة دون أن تبني كافة الأدوات والبروتوكولات المستخدمة في عالم البرمجة. إنها حركة تبتعد عن منهجية تقوم على الأحكام والتخطيط باتجاه نموذج أبسط وأسرع يستمد زخمه من آراء المشاركين. لقد حقق هذا النموذج التشغيلي الجديد نجاحاً حقيقياً في مجال إدارة الأداء. (فقد بين مسح أجرته شركة ديلويت في سنة 2017 أن 79% من الرؤساء التنفيذيين العالميين صنفوا إدارة الأداء وفق منهجية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!