تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد سنوات من العمل في شركات التكنولوجيا حديثة النشأة التي تسعى جاهدة للانتقال من وضع شركة ضعيفة إلى اكتساب ميزة تنافسية، انتقلت للاهتمام بعالم المنظمات غير الربحية. كان التباين مذهلاً: تستخدم بعض المنظمات الخيرية مزايا وضعها كمؤسسات غير ربحية وتفوِت بالتالي فرصة كبيرة عليها. فالنموذج غير الربحي يمتلك ميزة استراتيجية تتجاوز الإعفاء الضريبي، ويتعلم القادة الأكثر تميُّزاً في المؤسسات غير الربحية كيف يستفيدون منها.
أسمي هذا النهج "الجودو غير الربحي" (nonprofit judo) تيمناً بفن القتال الذي يركز على كيفية تمكّن لاعب ضعيف في الظاهر من تحقيق الفوز باتباع استراتيجية تحوّل نقاط ضعفه إلى نقاط قوة.
بينت لي تجربتي في العمل مع رواد المشاريع غير الربحية وجود أنماط في الخيارات الاستراتيجية التي يتخذها القادة الناجحون. تستخدم العديد من هذه المنظمات الخيرية التكنولوجيا، ولكن الطريقة التي تحول بها نقاط الضعف المتصوّرة إلى نقاط قوة – الجودو غير الربحي – يمكنها أن تُلهم أي مشروع اجتماعي.
تجزئة العملاء بشكل مختلف
في حين أن معظم الشركات الربحية تبدأ بالمنتج ثم تقوم بعد ذلك بتجزئة العملاء استناداً إلى الربح المتوقع منهم خلال فترة تعاملهم مع الشركة (قيمة عمرية أعلى وكلفة أقل لكسب أو اقتناء العميل)، فإن أكثر المنظمات غير الربحية نجاحاً تلتزم أولاً بالوصول إلى السكان المحرومين من خدمات معينة وينطوي ذلك في أكثر الأحيان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!