facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في حين تتبنى بعض الشركات الذكاءَ الاصطناعي بصورة قوية، مثل أغلب البنوك الكبيرة وشركات السيارات مثل فورد وجنرال موتورز وشركات الأدوية مثل فايزر ومعظم شركات التقنية تقريباً، إلا أن العديد منها لم تقم بهذه الخطوة بعد، حيث تنتظر الشركات نضوج التقنية وتوافر الخبرة على أوسع نطاق. وهي بذلك تخطط لأن تكون "تابعاً سريعاً"، وتلك استراتيجية ناجحة عند تبني معظم تقنيات المعلومات. فما هو تأثير التخلي عن الذكاء الاصطناعي في الشركات؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عند سماع هذه الخطة يخطر في بالنا أنّها فكرة سيئة، ولكن قد لا تكون كذلك. لا شك أن بعض التقنيات تحتاج إلى المزيد من التطوير فعلاً ولكن بعضها الآخر (مثل تعلم الآلة التقليدي) ناضج جداً ومتاح منذ عقود بشكل أو بآخر. كما أنّ بعض التقنيات الحديثة مثل التعلم العميق مبنيّ على أبحاث أُجريت في ثمانينيات القرن الماضي. بمعنى أنّ إجراء الأبحاث مستمر دائماً، إلا أنّ الأساس الرياضي والإحصائي لتقنيات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!