facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من التحديات التي تواجه الإدارة في المؤسسات التوزيع المتزامن للمهام المعقدة بين الأقسام المختلفة في الشركة، لأن ذلك ينتهي بالعديد من الأقسام إلى التنافس للحصول على السلطة والنفوذ والموارد المحدودة عوضاً عن التعاون. ويتجاوز هذا التنافس مرحلة الإزعاج، كما إنه أمر مكلف. أفادت إحدى الدراسات أن 85% من الموظفين الأميركيين يعانون من شكل ما من أشكال الصراع المنتظم بمتوسط بلغ 2.8 ساعة أسبوعياً. يشكل ذلك ما يعادل 359 مليار دولار أميركي من ساعات العمل مدفوعة الأجر التي تضيع في هذه الصراعات. من السهل إلقاء اللوم في هذه الصراعات على السلوكيات الشخصية – مثل الطباع السيئة للمدراء أو تضخم الذات والغرور- لكن من واقع خبرتي كمستشار تنظيمي، يكون السبب في أغلب الأحوال نظامياً في الغالب. على سبيل المثال، أظهرت هذه الدراسة التي تدرس التنافس بين أقسام المبيعات والتسويق أن الصراعات بين المدراء في هذه الأقسام المتنازعة دائماً لم يكن سببها مشكلات شخصية، بل كانت مرتبطة بمعدل تكرار تبادل المعلومات و ومدى توفر عمليات فعالة تربط أعمالهم ببعضها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعندما تصبح المنافسات بين الأقسام أكثر سخونة وتنشأ الصراعات، كثيراً ما شاهدت الشركات تلجأ إلى فعاليات بناء الفرق أو المتحدثين التحفيزيين للتحدث عن الثقة. لكن هذه الحلول في الغالب لا تكون قادرة على مواجهة التحديات التي تواجهها هذه المجموعات لأن الهيكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!