تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من التحديات التي تواجه الإدارة في المؤسسات التوزيع المتزامن للمهام المعقدة بين الأقسام المختلفة في الشركة، لأن ذلك ينتهي بالعديد من الأقسام إلى التنافس للحصول على السلطة والنفوذ والموارد المحدودة عوضاً عن التعاون. ويتجاوز هذا التنافس مرحلة الإزعاج، كما إنه أمر مكلف. أفادت إحدى الدراسات أن 85% من الموظفين الأميركيين يعانون من شكل ما من أشكال الصراع المنتظم بمتوسط بلغ 2.8 ساعة أسبوعياً. يشكل ذلك ما يعادل 359 مليار دولار أميركي من ساعات العمل مدفوعة الأجر التي تضيع في هذه الصراعات. فكيف يمكن إيقاف المنافسة في الشركة بطريقة صحيحة؟
من السهل إلقاء اللوم في هذه الصراعات على السلوكيات الشخصية – مثل الطباع السيئة للمدراء أو تضخم الذات والغرور- لكن من واقع خبرتي كمستشار تنظيمي، يكون السبب في أغلب الأحوال نظامياً في الغالب. على سبيل المثال، أظهرت هذه الدراسة التي تدرس التنافس بين أقسام المبيعات والتسويق أن الصراعات بين المدراء في هذه الأقسام المتنازعة دائماً لم يكن سببها مشكلات شخصية، بل كانت مرتبطة بمعدل تكرار تبادل المعلومات و ومدى توفر عمليات فعالة تربط أعمالهم ببعضها.
اقرأ أيضاً: كيف تشجّع الموظفين "النجوم" على العمل في بيئة تعاونية؟
أسئلة هامة من أجل إيقاف المنافسة في الشركة
عندما تصبح المنافسات بين الأقسام أكثر سخونة وتنشأ الصراعات، كثيراً ما شاهدت الشركات تلجأ إلى فعاليات بناء الفرق أو المتحدثين التحفيزيين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022