تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في الأسابيع المقبلة، مع تراخي قيود الحجر الصحي قليلاً، ستبدأ الشركات حول العالم بإعادة موظفيها إلى مكاتب العمل. وعلى الرغم من توق البعض للخروج من المنازل، فإن عدداً لا بأس به من الموظفين ما زالوا يشعرون ببعض الخوف. وإذا كنت منهم، فأنت لست وحدك. إذ قال 70% من أكثر من 1,000 موظف شاركوا في دراسة استقصائية أجرتها شركة "بي دبليو سي" (PwC) أن هناك عدة عوامل تجعلهم غير راغبين في العودة إلى العمل، حيث عبر 51% منهم عن أن أهم ما يخشونه هو التقاط العدوى. أما بالنسبة للآخرين، كانت مخاوفهم تشمل استخدام وسائل النقل العامة وعدم امتلاك حل يمكن الاعتماد عليه فيما يخص رعاية الأطفال أو الدراسة من المنزل. فماذا عن العودة للمكاتب بطريقة آمنة؟
المخاوف المتعلقة بموضوع العودة للمكاتب
هذه المخاوف ليست مفاجئة، وهي منطقية. وعلى الرغم من أن العمل من المنزل قد أثبت صعوبته، فإن الانتقال مجدداً للعودة إلى العمل في المكاتب قد يكون أكثر صعوبة. وأحد أسباب ذلك هو طريقة أدمغتنا في فهم التغيير غير المتوقع. عندما انتقلنا إلى العمل من المنزل منذ عدة أشهر، كان لدينا عدد من الحالات السابقة التي تمكنت من تقديم الإرشادات التوجيهية لنا. وكان التوصل إلى طرق لتحويل غرف الطعام في منازلنا إلى مكاتب، والطوابق السفلية إلى قاعات دراسية أمراً جديداً علينا. من المنطقي أن نشعر بالضياع في غير المألوف، ومع ارتفاع مستوى الأدرينالين اكتشفنا أننا نملك إمكانات كثيرة وقدرة كبيرة على الابتكار، واستطعنا التكيف في نهاية المطاف. وحتى عندما يكون الابتكار مدفوعاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!