تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما تشكو كلية إدارة الأعمال من كيفية تركيز طلابها على الدورات الاقتصادية والمالية وعدم إعطاء نفس القدر من الاهتمام للدورات التي تركّز أكثر على المواد الإنسانية، مثل إدارة الموارد البشرية. فحوى الشكوى هو أن ثمة نظرة دونيّة مضلّلة وشائعة عن تلك الدورات. بحسب تعليق روزابث موس كانتر على خبرتها مع خريجي ماجستير إدارة الأعمال بكلية "هارفارد"، "بعد مرور خمس سنوات، يقولون إنهم يتمنون لو أنهم تلقوا عدداً أقل من الدورات المالية والمزيد من الدورات المهتمة بالموارد البشرية".
كان هذا هو التحدي الذي واجه فورتمولر (Furtmüller)، عندما كُلف بمهمة إعادة تشكيل دورة تمهيدية مطلوبة في إدارة الموارد البشرية لأكبر كلية أعمال في أوروبا، جامعة "فيينا للاقتصاد والأعمال" (WU). عادةً ما يختار معظم الطلاب دراسة الدورة التدريبية عبر الإنترنت، حيث لا يوجد أي تفاعل مباشر وجهاً لوجه مع المدربين. وغني عن القول أن حملهم على الانخراط بجدية في المواد التعليمية هو أمر مرهق. هناك أقلية صغيرة فقط هي التي تولي اهتماماً حقيقياً بالمادة، في حين يرى معظمهم أنها مجرد عقبة في طريقهم للحصول على الدرجة العلمية. وكان التحدي هو قلب هذه النظرة رأساً على عقب.
نما التعلم عبر الإنترنت بشكل مذهل في السنوات الأخيرة، وفي معظم الحالات، يُتوقع من المتعلمين التعامل مع محتوى الدورة التدريبية بأنفسهم. هذا النوع من التعلم القائم على اختيار الدارس يصبح أكثر فاعلية عندما يكون مستقلاً – أي عندما يكون سبب الاختيار هو الاهتمام بموضوع الدراسة نفسه وليس فقط لمجرد الحصول على مردود خارجي.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022