تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد الخطابات الساخنة للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عقدت "إنتربليك غروب أوف كومبانيز" (IPG)، الشركة الأم لشركتي، دعوتها المفتوحة الأولى للموظفين من أجل الحديث عن بناء بيئة عمل آمنة والمسائل المتعلقة بالاحترام في مكان العمل. أرادت (IPG) تعزيز التزامها بالاحتواء. وتمت دعوة الأشخاص بشكل مجهول من القارات الخمس.
أكثر ما أدهشني هو عدد الأشخاص الذين تحدثوا عن شعورهم بعدم الأمان نتيجة الجو السياسي. وصفت إحدى الموظفات في أوماها التابعة لولاية نيبراسكا، ذهابها اليومي للعمل على متن الحافلة، بينما الخلافات السياسية تنهال عليها. كل ما كانت تفكر فيه هو: "لا أستطيع الانتظار حتى أصل لعملي".
اقرأ أيضاً: بحث: الهواء الفاسد في المكتب يجعلك أقل إنتاجية
تمتلك الشركات اليوم القدرة على أن تكون ملاذاً آمناً من سوء الأخلاق التي يواجهها الأفراد يومياً على الطريق وعلى شبكة الإنترنت، وفي وسائل الإعلام، والحياة السياسية. في هذه الشركات يمكن للموظفين أصحاب الخلفيات المتنوعة والآراء المختلفة، العمل معاً لتحقيق أهداف مشتركة، متحررين من أعباء الانقسامات والتوترات الموجودة في أماكن أُخرى. وبالنسبة للمجتمع والديمقراطية بشكل عام، ربما يكون مكان العمل هو المؤسسة الوحيدة التي تحتضن أكثر الطرق البنّاءة لجمع الناس معاً.
وجدت دراسة حديثة حول تخفيف التوترات العرقية في العمل أجراها "مركز ابتكار المواهب" (Center for Talent Innovation) 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022