facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يتطلب الأمر قدراً كبيراً من التدريب لبدء وظيفة صراف في أحد فروع ماكدونالدز. حتى في يومهم الأول، يكون أداء الصرافين الجدد جيداً بما يكفي لشغل الوظيفة، ويتحسن أداؤهم كلما تعاملوا مع عدد أكبر من العملاء. ورغم أن أي صراف جديد قد يكون أداؤه أبطأ، وقد يرتكب أخطاءً أكثر من نظرائه من ذوي الخبرة، يتقبل المجتمع بصفة عامة فكرة أنه سيتعلم من أخطائه وسيكتسب الخبرة. فما علاقة تحديات الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي بهذا الأمر؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لا يخطر هذا الأمر ببالنا كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق على طياري الخطوط الجوية التجارية. نشعر بالارتياح عندما نعلم أن إدارة الطيران الفيدرالية التابعة لوزارة النقل الأميركية هي المسؤولة عن منح رخصة الطيارين. وأنها تتطلب خبرة لا تقل عن 1,500 ساعة طيران، و500 ساعة طيران عبر البلاد، و100 ساعة طيران أثناء الليل، و75 ساعة من ممارسة استخدام أدوات الطائرة، ولكننا نعلم أيضاً أن أداء الطيارين سيواصل التحسن مع اكتسابهم الخبرة.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: مفهوم المقايضة
في يوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!