تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يتطلب الأمر قدراً كبيراً من التدريب لبدء وظيفة صرّاف في أحد فروع "ماكدونالدز". حتى في يومهم الأول، يكون أداء الصرّافين الجدد جيداً بما يكفي لشغل الوظيفة، ويتحسن أداؤهم كلما تعاملوا مع عدد أكبر من العملاء. ورغم أن أي صراف جديد قد يكون أداؤه أبطأ، وقد يرتكب أخطاءً أكثر من نظرائه ذوي الخبرة، يتقبل المجتمع بصفة عامة فكرة أنه سيتعلم من أخطائه وسيكتسب الخبرة. فما علاقة تحديات الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي بهذا الأمر؟
لا يخطر هذا الأمر ببالنا كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق على طياري الخطوط الجوية التجارية. نشعر بالارتياح عندما نعلم أن "إدارة الطيران الفيدرالية" التابعة لوزارة "النقل" الأميركية هي المسؤولة عن منح رخصة الطيارين. وأنها تتطلب خبرة لا تقل عن 1,500 ساعة طيران، و500 ساعة طيران عبر البلاد، و100 ساعة طيران في أثناء الليل، و75 ساعة من ممارسة استخدام أدوات الطائرة، ولكننا نعلم أيضاً أن أداء الطيارين سيواصل التحسن مع اكتسابهم الخبرة.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: مفهوم المقايضة
في يوم 15 يناير/كانون الثاني من عام 2009، اصطدمت طائرة الخطوط الجوية الأميركية في الرحلة رقم "1549" بسرب من الإوز الكندي، ما أدى إلى توقف جميع محركات الطائرة. نجح الطيار الأميركي تشيسلي (سولي) سولينبرجر بالهبوط بالطائرة بأعجوبة على نهر هدسون، منقذاً حياة جميع الركاب البالغ عددهم 155 راكباً. وعزا معظم المراسلين أداء سولي المذهل إلى خبرته، إذ كان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022