تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

المقايضة

ما مفهوم المقايضة؟

المقايضة (Bartering): هي عملية تبادل السلع والخدمات من دون استخدام المال، وتعتبر المقايضة أحد أقدم أشكال التجارة البينية التي تعتبر الأساس الحقيقي لظهور فكرة استخدام المال في التعاملات.

كيف تتم عملية المقايضة؟

يقوم نظام المقايضة الاقتصادي على مبادلة شيء ما بشيء آخر، ويتطلب التقاء أصحاب الشيئين ورغبة كل منهما بالحصول على الشيء الذي يملكه الآخر ليتم التبادل. لاحقاً، أصبحت المقايضة تضم أيضاً الخدمات كالعمل لقاء الحصول على سلعة ما، ويمكن أن تكون المقايضة متعددة الأطراف من خلال التبادل التجاري.

كيف نشأت المقايضة؟

تعد المقايضة أقدم وسيلة من وسائل التجارة، ويعود تاريخ المقايضة إلى 6000 قبل الميلاد إذ عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ، حيث كان يكتفي ذاتياً مما يزرع أو يصطاد، ويقايض بما تبقى معه بسلع أخرى لا يملكها ويحتاجها، وذلك قبل وجود العملات، وقد تبنى الفينيقيون المقايضة إذ قايضوا البضائع بتلك الموجودة في مدن أخرى مختلفة عبر المحيطات.

أنواع المقايضة

هناك العديد من أنواع المقايضة، ومن أكثر أنواع المقايضة شيوعاً نذكر:

  • المقايضة المباشرة (Direct Barter): يتداول طرفان أو أكثر العناصر أو الخدمات مباشرة، ومن الصعب إدارتها على نطاق واسع نظراً لصعوبة تتبعها، ويصعب على كلا الجانبين تحديدها بشكل عادل.
  • المقايضة بالتجزئة (Retail Barter): تُجرى بين الشركات الصغيرة عبر تبادل تجاري منظم محلياً.
  • مقايضة الشركات (Corporate Barter): المقايضة التي تجريها الشركات الكبيرة ويمكن أن تكون إما مقايضة مباشرة أو مقايضة بالاعتمادات، وينطبق هذا المصطلح على المعاملات الكبيرة التي تجريها التبادل التجاري على أساس منتظم والصفقات العرضية بين العديد من الشركات مع وسيط يكسب عمولة.
  • أنظمة تداول البورصة المحلية (Local Exchange Trading Systems): تعني مجتمعاً من الأفراد أو الشركات الصغيرة جداً الذين يقايضون مع بعضهم البعض باستخدام الائتمانات، ويمكن ربط قيمة كل ائتمان بالعملة الرسمية للمنطقة أو بناءً على الوقت.

أهم مشاكل المقايضة

عانى نظام المقايضة من مجموعة من النقائص، أهمها: 

  • صعوبة تحقيق التوافق المُزدوج في الرغبات.
  • صعوبة تحديد نسبة التبادل.
  • صعوبة تجزئة بعض السلع.
  • صعوبة تخزين بعض السلع.
  • صعوبة إيجاد وسيلة للمدفوعات الآجلة.

كيف عالجت النقود صعوبات المقايضة؟

نتيجةً لصعوبات نظام المقايضة، بدأ الإنسان يُفكر في إيجاد وسيلة أكثر مرونة وعملية لإجراء عمليات المبادلة؛ بالاتفاق على مجموعةٍ من السلع تحظى بالقبول، وتُستعمل كوسيطٍ للتبادل، فظهرت النقود في شكلها الأول السلعي، ثم تطورت إلى شكلها المعدني فالورقي فالمصرفي إلى أن أخذت شكلها الإلكتروني، الأمر الذي ساهم بتيسير الصفقات وحل مشكلة الشركات التي قد لا تقايض العملاء مباشرة بتبادلات سلع أو خدمات من خلال اللجوء إلى التبادلات التجارية القائمة على العضوية مثل أنظمة النقد الدولية (International Monetary Systems) وذلك عبر الانضمام إلى شبكة تجارية تتقاضى رسوماً معينة، ويمكن للأعضاء التجارة مع أعضاء آخرين مقابل "دولارات".

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!