تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من المتوقّع أن يستمر إجراء المقابلات الشخصية عن بُعد إلى الأبد بسبب استمرار جائحة فيروس كورونا وسلالاته المتحوّرة التي تظهر واحدة تلو الأخرى، وبسبب موجة الاستقالة الكبرى وما نجم عنها من إعادة تشكيل مكان العمل المعاصر. ولا يتطلع الباحثون عن فرص عمل اليوم إلى زيادة رواتبهم فحسب، بل يسعون أيضاً إلى المرونة والرفاهة وثقافة مكان العمل التي تتوافق مع قيمهم وميولهم. ويمكن للمقابلات الشخصية التي تتعمّق في هذه الموضوعات أن تُمد كلا الطرفين بمعلومات قيمة حول ما إذا كان الموظف المحتمل سيشعر بالرضا والاندماج في مؤسسة معينة. ويمكننا بالتأكيد إجراء هذه المحادثات "وجهاً لوجه"، حتى إن لم نكن في الغرفة نفسها وبين جدرانها الأربعة ذاتها. وتُقدّم كاتبة المقالة 8 نصائح لأصحاب العمل الذين يسعون لإتقان أساليب التواصل من أجل انتقاء أفضل المواهب عن بُعد.
 
في حين تهرول الشركات لشغل عدد قياسي من فرص العمل الشاغرة عن بُعد، يعج الإنترنت بالنصائح المُقدَّمة للمرشحين الذين يسعون إلى تمييز أنفسهم بين جحافل المتقدمين لشغل هذه الوظائف على شاشات منصة "زووم" التي قد تحرمهم من إظهار قدراتهم الحقيقية.
ولكن ماذا عن أصحاب العمل على الطرف الآخر من المعادلة؟ يُعتبر "فك شفرة" إجراء المقابلات الشخصية عن بُعد بالنسبة لهم أمراً بالغ الأهمية. إذ تؤدي قرارات التوظيف غير السليمة إلى تكبُّدهم الكثير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022