تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الاستقالة الكبرى

ما معنى الاستقالة الكبرى؟

الاستقالة الكبرى (The Great Resignation): تُسمى أيضاً في الإنجليزية (Big Quit)، وهو مصطلح صاغه أستاذ الإدارة في جامعة تكساس "أنثوني كلوتز" (Anthony C. Klotz) في بعد تقصيه لموجة الاستقالات التي بلغت ذروتها في نيسان/أبريل 2021.

يشير مصطلح الاستقالة الكبرى إلى حالة ارتفاع عدد الموظفين الذين يغادرون من وظائفهم إلى مستويات قياسية، والتي بدأها العاملون في القطاعات التي تتسم بعدم المرونة وانخفاض الأجور، لتنتقل إلى القطاعات مرتفعة الأجر، وتبيّن أنها حصدت أعلى نسبة لدى الموظفين في منتصف حياتهم المهنية، مع تزايدها لدى الموظفين الذين يبلغ سنهم بين 30 و45 عاماً.   

تُنسب أسباب ظاهرة الاستقالة الكبرى إلى حالة عدم اليقين التي رافقت جائحة كوفيد-19، إضافة إلى التجليات التي ارتبطت بها؛ مثل تحقيق توازن الحياة في العمل، والعمل من المنزل أو العمل عن بُعد، والتنقل للعمل، بالإضافة إلى الاحتراق الوظيفي أو زيادة أعباء العمل خلال الجائحة، والتي دفعت بدورها العديد من الموظفين والعاملين لإعادة النظر في أهدافهم، وثقافة العمل من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساء.

يمكن لأصحاب العمل والشركات معالجة هذه الظاهرة من خلال تحديد تأثيرها على معايير العمل الرئيسية، وتحديد الأسباب الجوهرية للاستقالات، وإعداد برامج استبقاء لحل هذه المسائل. 

 اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!