تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية دوامة الصمت

ما هي نظرية دوامة الصمت؟

نظرية دوامة الصمت (Spiral Of Silence): هي نظرية في العلوم السياسية والاتصال الجماهيري، وضعتها الباحثة الألمانية "إليزابيث نويل نيومان" (Elisabeth Noelle-Neumann) عام 1974.

يعد الكاتب "والتر ليبمان" (Walter Lippmann) أول من لفت الانتباه إلى العلاقة بين الإعلام وتشكيل الرأي العام في كتابه: "الرأي العام" (Public Opinion) الصادر عام 1922، وكانت أفكاره بمثابة الشرارة التي انطلقت منها نظرية دوامة الصمت.

تنص النظرية على أن بعض الأفراد لديهم تخوف من اتجاه المجتمع أو المجموعات الاجتماعية لعزلهم أو تهميشهم بسبب آرائهم المختلفة والمثيرة للجدل، ما يؤدي إلى التزامهم الصمت بدلاً من التعبير عن آرائهم.

ترتكز النظرية على فكرة أن وسائل الإعلام تتبنى أراءً محددةً في قضية معينة، ما يدفع الرأي العام لتبني تلك الآراء، فيما يتجه أصحاب الآراء المختلفة والمثيرة للجدل على التزام الصمت خوفاً من اضطهاد الأغلبية المتبنية لرأي وسائل الإعلام.

خصائص قوة الإعلام في نظرية دوامة الصمت

كي تنجح وسائل الإعلام في تكوين الرأي العام؛ لابد من توفر ثلاث خصائص، وهي:

  • التراكمية: يُقصد بها تراكم المحتوى أو تكرار عرضه على الجمهور.
  • الشمولية: أي التعرض لوسائل الإعلام على نطاق واسع، بصفتها مصدر معلومات أساسي للجمهور. 
  • التناغم: يعني أن تكون الرسائل الإعلامية مختلفة في طُرق العرض، لكنها متشابهة في الغاية والهدف، إذ يؤثر تشابه القيم التي يتمسك بها العاملون في وسائل الإعلام في المحتوى الذي يقدمونه فيكون مشابهاً لقيمهم، والذي يشير إلى الاتجاه السائد.

من الانتقادات الموجهة لنظرية دوامة الصمت، أنه في ظل تعددية الآراء والمصالح، وظهور قنوات اتصال حديثة ومتطورة، يصعب على وسائل الإعلام تبتي اتجاهاً واحداً وثابتاً من القضايا المثارة لفترة زمنية طويلة.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!