facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية السمات في القيادة

ما مفهوم نظرية السمات في القيادة؟

نظرية السمات في القيادة (Traits Theory of Leadership): جاءت فكرة هذه النظرية من اقتراح عالم النفس "رالف ميلفن ستوجديل"، وفحواها أنّ القيادة هي نتيجة للتفاعل بين الفرد والوضع الاجتماعي وليست مجرد نتيجة لمجموعة محددة مسبقاً من السمات الموروثة، وبعد فترة وجيزة، افترض بعض الباحثين أنه لا بد أن تتوافر في القائد الماهر سمات معيّنة، أهمها: الذكاء، والحكم الراجح، والقدرة على تحمل المسؤولية، والقدرة على فهم المرؤوسين واحتياجاتهم المختلفة، والقدرة على إلهامهم، والشجاعة، والموثوقية، والثقة بالنفس، والمرونة، والابتكار.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تقوم نظرية السمات على الافتراضات التّالية:

  • يتوقف نجاح القيادة على سماتٍ جسدية وفكرية وانفعالية مُعيّنة توحد في شخصية القائد.
  • تؤثر السمات الشخصيّة في السلوك، إذ يتصرّف القادة بشكلٍ مُختلف عن غيرهم من الأفراد بسبب ما لديهم من صفاتٍ شخصيّة تُميّزُهم.

الانتقادات التي وُجهت لنظرية السمات

تعرضت هذه النظرية لعدة انتقادات، أهمها:

  • أنّها لم تُقدّم حصراً شاملاً لكلّ السّمات الواجب توافُرُها من حيث العدد والنوع، والتي تُعتبر ضروريّة للقيادة الناجحة.
  • البعد عن الواقع إذ تنادي بضرورة توافر كل السمات القيادية أو معظمها في القائد.
  • إمكانية توافر الكثير من السمات التي اعتبرت حصراً على القائد في غير القادة.
  • تجاهل الطبيعة الموقفية للقيادة إذ إنّ ربط السمات الجسمية بفعالية القيادة مرتبط بمواقف معينة، فتوافر بعض هذه السمات ضروري للقيادات العسكرية ولكنه غير ضروري لشغل مناصب إدارية.

لا يمكن إنكار أهمية هذه النظرية رغم الانتقادات الموجهة لها وعجزها عن إثبات وجود علاقة بين السمات الشخصية وفعالية القيادة، إلاّ أن ذلك لا يعني بالضرورة انعدام هذه العلاقة، فقد أثبتت التجارب العملية أن السمات شرط ضروري غير كافٍ لنجاح القيادة.

اقرأ أيضا:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!