facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية التوقع

ما هي نظرية التوقع؟

نظرية التوقّع (Expectancy Theory): وضع نظرية التوقع الأستاذ في كلية ييل للإدارة "فيكتور فروم" (Vector Vroom) في عام 1964 لتفسير سبب اتخاذ الأفراد في الشركات مسارات عمل معينة وتفضيل أهداف أو نتائج محددة دون أخرى، لا سيما في القيادة واتخاذ القرار.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تقول النظرية أن مدى ميل الأفراد للتصرف بطريقة ما يعتمد على مدى توقع النتيجة الحتمية التي سيؤدي إليها تصرفهم والتي تروق لهم.

أسس نظرية التوقع

 ترتكز نظرية التوقع على ثلاثة أسس هي:

  • التكافؤ: يعني أن دافع الفرد للقيام بهذا التصرف أو ذاك يرتبط بمدى رغبته بالمكافأة وجاذبيتها.
  • التوقع: تقييم إمكانية تحقيق الجهد المبذول للأداء المأمول، يقترن التوقع بعوامل مثل: امتلاك المهارات المناسبة لأداء المهمة أو العمل، ووفرة الموارد الملائمة، وتوفير الدعم اللازم لإنجاز العمل وتوفر المعلومات.  
  • الوسيلة: الاقتناع أو الاعتقاد بأن الأداء سيفضي إلى المكافأة.

على سبيل المثال، قد يعمل مندوب المبيعات في إحدى الشركات على ابتكار طرقاً جديدة لترويج المنتجات ومضاعفة الأرباح بناء على توقعه بأن صاحب العمل سيكافئه بعلاوة إضافية أو ترقية، أما إذا كان يتوقع أنه مهما بذل من مجهود، لن يحصل على المكافأة المرجوة، بالتالي لن يحسّن من جودة عمله أو أدائه. 

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!