تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

منهج شبه تجريبي

ما هو المنهج شبه التجريبي؟

منهج شبه تجريبي (Quasi-experimental Design): أحد أنواع المنهج التجريبي، ويدرس الظواهر لمعرفة الأسباب من خلال قياس نتائج بعض المتغيرات المستقلة.

مميزات المنهج شبه التجريبي وعيوبه

يتيح المنهج شبه التجريبي اختبار العوامل الواقعية التي تؤثر في الظاهرة والتحكم في اختيار العوامل المربِكة منها للحصول على نتيجة بحث أفضل، كما أنه يتيح دراسة الظواهر بالاستفادة من البيانات التي سبق جمعها، مثل الأبحاث الحكومية.

على الرغم من إيجابيات هذا المنهج إلا أنه من الممكن أن يخطئ الباحث في اختيار البيانات التي سبق جمعها، كما قد يصعب عليه التأكد من أنه أحاط بجميع العوامل المربِكة التي تؤثر في البحث.

أمثلة على المنهج التجريبي في البحث العلمي

  • يستهدف باحث دراسة أثر برنامج دراسي جديد على درجات الطلاب؛ ففي هذه الحالة يختار مجموعتين من الطلاب في مدارس مختلفة؛ طلاب المجموعة الأولى تطبق مدارسهم البرنامج وطلاب المجموعة الثانية لا تطبق مدارسهم البرنامج محل الدراسة، ثم يقيس أثر البرنامج من خلال مقارنة المجموعتين.
  • قررت إحدى الولايات دراسة أثر تطبيق برنامج تأمين صحي على ذوي الدخل المنخفض، ونظراً لأنه من غير الممكن أن تشمل الدراسة كل المؤهلين للبرنامج، اخْتِير عشوائياً مجموعة من الأشخاص عن طريق اليانصيب.

خطوات المنهج شبه التجريبي

يتضمن المنهج شبه التجريبي أربع خطوات تتمثل في:

  • الملاحظة: يراقب الباحث في هذه الخطوة الظواهر من أجل التوصل إلى الحقائق الجديدة؛
  • التجربة: يراقب الباحث الظاهرة ومدى تطوّرها ويسجل نتائجها بعد إدخال تعديلات وتغييرات عليها، مع ملاحظة الظروف التي تؤدي إلى هذه التغييرات؛
  • تسجيل الفرضيات: في هذه الخطوة يسجل الباحث الأسباب التي يعتقد أنها أدت للنتيجة؛
  • التحقق من الفرضيات: تنطوي هذه الخطوة على التجريب للتأكد من صحة الفرضيات.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!