مغالطة التخطيط Planning Fallacy

ما هي مغالطة التخطيط؟

مغالطة التخطيط (Planning Fallacy): مصطلح يشير إلى حالة سوء تقدير الوقت الذي يحتاجه إنجاز مهمة ما وتجاهل التجارب السابقة التي تنبئ بضرورة تخصيص المزيد من الوقت لها.

صاغ أستاذ علم النفس دانيال كانيمان (Daniel Kahneman) وعالم النفس عاموس تفيرسكي (Amos Tversky) مغالطة التخطيط في عام 1977 ضمن ورقة بحثية تقول إن الناس يميلون إلى الاعتماد على البديهيات عندما يتنبؤون بالمستقبل؛ والتي تكون غالباً غير دقيقة.

جميع الأشخاص معرضون للوقوع في مغالطة التخطيط من مدراء تنفيذيين أو طلاب أو موظفين عاديين، ولها آثار سلبية على الصعيد المالي أو الإداري أو الاجتماعي.

مقالات قد تهمك:

أسباب حدوث مغالطة التخطيط

أظهرت الدراسات أن إنهاء مهمة ما يستغرق في المتوسط وقتاً أطول بثلاث مرات مما نعتقد، ويرجع سبب الوقوع في مغالطة التخطيط إلى الأسباب التالية: 

  • الميل إلى التفاؤل وبخاصة عندما يتعلق الأمر بتقدير القدرات، والميل إلى استبعاد المعلومات المتشائمة.
  • الارتساء (Anchoring): وهو انحياز سلوكي يصف ظاهرة بشرية شائعة تحدث عندما يُعتمد أساساً على معلومة واحدة أو عدد محدود جداً من المعلومات لاتخاذ القرار.
  • التعرض للضغوط من أجل إنهاء المشاريع بسرعة ودون مشكلات.

لحل مشكلة مغالطة التخطيط أوصى علماء النفس كانمان وتفيرسكي باستخدام منظور خارجي لتطوير خطط مشاريع أكثر واقعية. واقترحا استخدام أسلوب توقّع يدعى توقّع الفئة المرجعية والذي تُتوقع من خلاله فترات استمرار المشاريع أو تكاليفها من خلال مقارنة مشروع محلّ اهتمام بمجموعة من المشاريع المماثلة السابقة. يتناقض منظور خارجي كهذا مع المنظور الداخلي الذي يُنتهج معظم الأحيان، فيُخطَّط للمشروع دون اهتمام يُذكر بالأداء التاريخي لمثل هذه المشاريع، وقدرة هذا الأداء على تلبية الأهداف المحددة.

أساليب وتقنيات لإدارة الوقت

يوجد العديد من الأساليب والتقنيات التي يمكن تطبيقها لتعزيز الإنتاجية وإدارة الوقت ومنها:

  • التأطير الزمني: تقنية مأخوذ من منهجية إدارة المشاريع المرنة، ومعترف بها كإحدى الحيَل لزيادة القدرة على الإنجاز. ينطوي التأطير الزمني على ترجمة قائمة المهمات إلى فترات زمنية في جدول مواعيدك والالتزام بها. إنه ببساطة يمنحك خطة لما يجب القيام به والوقت الأنسب لذلك.
  • تقنية بومودورو لإدارة الوقت: يهدف هذا الأسلوب إلى تعزيز إنتاجية الفرد، ويقوم على تقسيم وقت العمل إلى فترات زمنية مدة الواحدة منها 25 دقيقة، ويفصل بينها فترات راحة قصيرة تمتد بين 3-5 دقائق. 
  • البدء بالأصعب: تُسمى أيضاً “التهم هذا الضفدع”، وتنطوي على إعطاء الأولوية لتنفيذ أشد المهام صعوبة كي تتوفر الإمكانية لإنجاز مهام أخرى في وقت أقصر وبفعالية أكبر. 
  • مصفوفة أيزنهاور: تُعرف أيضاً باسم مصفوفة “عاجل-ضروري”، وهي أداة تساعد على إدارة المهام وترتيبها حسب أولويتها من خلال تصنيفها حسب الاستعجال والأهمية، وهو ما يمكّن من التعرف على المهام الأقل ضرورة وإلحاحاً في تنفيذها حتى تُؤجل أو لا تُنفذ إطلاقاً.

اقرأ أيضاً:

Content is protected !!