تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

قبعات التفكير الست

ما هي قبعات التفكير الست؟

قبعات التفكير الست (Six Thinking Hats): هي طريقة تُستخدم لتمثيل مجموعة متنوعة من أنماط التفكير التي يمر بها الإنسان في حياته.

انطلقت شرارة فكرة قبعات التفكير الست في ذهن عالم النفس والطبيب "إدوارد دي بونو" (Edward de Bono) أثناء سفره من بريطانيا إلى ماليزيا، إذ لاحظ الاختلاف بين طريقة التفكير في الغرب التي تعتمد الجدل والأفكار المتعاكسة، وطريقة التفكير في الشرق القائمة على التشارك بالرأي باستخدام عدة أنماط تفكير متوازية.

طرح "دي بونو" المفهوم لأول مرة في كتابه الذي حمل العنوان نفسه والصادر عام 1985، واستعرض فيه طرق التفكير المختلفة للفرد ورمز لكل واحدة منها بقبعة مختلفة اللون.

أنماط قبعات التفكير الست

تتجسد أنماط قبعات التفكير الست فيما يلي: 

  • القبعة البيضاء: ترمز إلى التفكير الحيادي، وتركز على الحقائق والمنطق والمعلومات والتجرد من العواطف، وتعتمد على جمع المعلومات وطرحها دون تفسير، والإنصات الجيد.
  • القبعة الحمراء: تعبر عن التفكير المبني على العواطف والحدس والتخمين، وتركز على العاطفة والغريزة والمشاعر.
  • القبعة السوداء: تشير إلى التفكير النقدي، وتُستخدم للتنبؤ بالنتائج السلبية لأنها تهتم بدراسة المخاطر المستقبلية لإيجاد الحلول المناسبة لها، وتعد من أهم طرق التفكير المستخدمة في عالم الأعمال، إذ تعتمد على التوضيح المنطقي لأسباب الفشل وعدم المبالغة في المجازفة.
  • القبعة الصفراء: تسمى القبعة المتفائلة، ويهتم هذا النوع من التفكير بدراسة الفوائد والأرباح المستقبلية، ويتميز صاحبه بالاستعداد لتجربة كل ما هو جديد، والحرص على استغلال الفرص.
  • القبعة الخضراء: ترتكز على الابتكار والأفكار الجديدة والمميزة، لذا تسمى القبعة الإبداعية، يتسم صاحبها بالسعي الدائم للتطوير والتغيير والاستعداد لتحمل المخاطر المحتملة.
  • القبعة الزرقاء: هي قبعة التحكم، وتستخدم للإدارة والتنظيم والوصول إلى أعلى درجات التفكير الشمولي، وتركز على ترتيب الخطوات بدقة، وتحمل المسؤولية وتقبل آراء الآخرين وتحليلها.

يمكن للشركات استخدام قبعات التفكير الست في تطوير منتجاتها من خلال تقسيم فريق العمل إلى ست مجموعات تتحدث كل منها عن المنتج من منظور قبعتها من الناحية العاطفية أو المنطقية، وتسمح هذه الطريقة بتركيز التعاون بين المجموعات الأصغر التي يمكنها الانضمام لاحقاً بأفكار وأهداف أقوى.

   اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!