فرضية التوقعات التكيفية Adaptive Expectations Hypothesis

1 دقيقة

ما هي فرضية التوقعات التكيفية؟

فرضية التوقعات التكيفية (Adaptive Expectations Hypothesis): تسمى أيضاً "فرضية التعلم بالخطأ" (Error Learning Hypothesis)، وترجع أصولها إلى الخبير الاقتصادي الأميركي إيرفينغ فيشر، وقدمها رسمياً الباحث والأستاذ السابق في جامعة كولومبيا فيليب كايغان، والخبير الاقتصادي وأحد رواد المدرسة النقدية في الاقتصاد ميلتون فريدمان، والخبير في الاقتصاد الزراعي مارك نيرلف في خمسينيات القرن العشرين.

تنص نظرية التوقعات التكيفية على ميل الأشخاص إلى بناء توقعاتهم حول الظروف الاقتصادية المستقبلية بناء على الاتجاهات والتجارب السابقة، مع تجاهل المعلومات الحالية المتوافرة.

برزت أهمية فرضية التوقعات التكيفية في الاقتصاد الكلي في ستينيات القرن العشرين وسبعينياته؛ إذ تشكلت توقعات التضخم على نحو تكيفي في تحليل التوقعات التي تعزز منحنى فيليبس، الذي يفترض وجود علاقة عكسية ومستقرة بين التضخم ومعدلات البطالة

السمات الرئيسية لفرضية التوقعات التكيفية

ترتكز فرضية التوقعات التكيفية في المقام الأول على البيانات السابقة، ثم يعدل الأفراد توقعاتهم تدريجياً بناء على الفرق بين توقعاتهم السابقة والنتيجة الفعلية، وبالتالي يستغرقون وقتاً لدمج المعلومات الجديدة في توقعاتهم.

على سبيل المثال، إذا كان التضخم 3% العام الماضي وكان التضخم الفعلي في العام الحالي 4%، فسيرفع الناس توقعاتهم للتضخم للعام المقبل، لكنهم قد لا يقفزون على الفور إلى 4%، فقد يتكيفون مع 3.5% في البداية.

الفرق بين التوقعات التكيفية والتوقعات العقلانية

تتناقض فرضية التوقعات التكيفية مع نظرية التوقعات العقلانية التي تفترض أن الناس يستخدمون جميع المعلومات المتاحة، بما في ذلك فهمهم للسياسات المستقبلية، لتشكيل التوقعات. وتشير التوقعات العقلانية إلى أن الناس يتطلعون إلى المستقبل ويتوقعون تأثير التغييرات في السياسات، بينما تفترض التوقعات التكيفية عملية تكيف أكثر تفاعلية وأبطأ.

اقرأ أيضاً:

المحتوى محمي