عدم اليقين المحيطي Environmental Uncertainty

2 دقيقة

ما هو عدم اليقين المحيطي؟

عدم اليقين المحيطي (Environmental Uncertainty): يسمى أحياناً "عدم اليقين المحيطي المدرك" (Perceived Environmental Uncertainty). ازدهرت الأبحاث التي أجريت عنه وبلغت ذروتها في السبعينيات، ثم تراجع الاهتمام به بعدها لعدة أسباب أحدها صعوبة تفسير نتائجه. ومع ذلك فهو يعد مفهوماً رئيسياً في العديد من النظريات المعنية بالعلاقة بين الشركات ومحيطها.

يعرف عدم اليقين المحيطي بأنه غموض البيئة الخارجية للشركة وصعوبة فهمها، ما يؤدي إلى العجز عن تعيين الاحتمالات فيما يخص الأحداث المستقبلية أو تعذر التنبؤ الدقيق بما ستكون عليه نتائج القرار المتخذ.

وينشأ عدم اليقين من عوامل مختلفة، منها تقلبات ظروف السوق، والتقدم التكنولوجي، وتطور اللوائح التنظيمية، ما يؤثر تأثيراً كبيراً على عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية للشركة.

أنواع عدم اليقين المحيطي

يشمل عدم اليقين المحيطي ثلاثة أنواع، وهي:

  • عدم اليقين بالحالة: صعوبة التنبؤ باحتمالية وقوع أحداث أو تغيرات محددة. قد يكون المدراء في المستويات العليا غير متيقنين من الإجراءات التنظيمية الملائمة التي ينبغي اتخاذها، أو من طبيعة التغيرات العامة في حالة العوامل المحيطية ذات الصلة، مثل الاتجاهات الاجتماعية والثقافية والتطورات الحديثة الرئيسية في التكنولوجيا.
  • عدم اليقين بالتأثير: صعوبة التنبؤ بتأثير التغيرات البيئية على الشركة، ويرتبط هذا النوع بظروف محيطها الخارجي، وينطوي على عدم إدراك العلاقة بين السبب والنتيجة.
  • عدم اليقين بالاستجابة: الجهل بخيارات الاستجابة المتاحة للشركة، والعجز عن التنبؤ بالعواقب المحتملة للاستجابة المختارة. يواجه المدراء هذا النوع عندما يتعين عليهم اتخاذ قرار فوري، ولا سيما في سياق الاختيار بين عدة استراتيجيات ممكنة أو إيجاد حل والتصدي لخطر أو مشكلة ما.

تأثير عدم اليقين المحيطي على الشركات

يمكن أن يصعب عدم اليقين المحيطي على المدراء تقييم قرارات الأعمال، ما قد يؤدي إلى استراتيجيات أكثر حذراً أو تحفظاً، ويمكن أن يعوق عدم اليقين المتزايد الابتكار، حيث تصبح الشركات أكثر عزوفاً عن المخاطرة وأقل ميلاً للاستثمار في مشاريع ذات عوائد عالية محتملة، ولكنها غير مؤكدة.

إدارة عدم اليقين المحيطي

يمكن للشركات إدارة عدم اليقين المحيطي من خلال:

  • استخدام ممارسات الاستشراف لتوقع السيناريوهات المستقبلية المحتملة ووضع استراتيجيات للتخفيف من المخاطر.
  • اعتماد استراتيجيات مرنة قابلة للتكيف مع الظروف المتغيرة.
  • وضع سيناريوهات مختلفة بناءً على التغيرات البيئية المحتملة للشركات للاستعداد لمختلف الاحتمالات.
  • الرصد المستمر للبيئة الخارجية، بحثاً عن الاتجاهات الناشئة والاضطرابات المحتملة لتوفير رؤى ذات قيمة.

اقرأ أيضاً:

 

المحتوى محمي