صندوق التحوط (Hedg fund): يسمى أيضاً بالمحفظة الوقائية، وهو عبارة عن صندوق استثماري يستخدم أدواتاً استثمارية متقدمة لتحقيق عوائد إجمالية تفوق متوسط عائد السوق لعدد محدود من المستثمرين. من أدواته المشتقات المالية والعقود الآجلة ومن تقنياته الرفع المالي والبيع المكشوف لعدد محدود من المستثمرين. ويعد الأكثر نمواً في العالم من بين صناديق الاستثمار، وهو يهدف إلى تحقيق أقصى ربح ممكن مهما كانت الأسواق تتخذ مساراً صاعداً أو هابطاً.

تعني كلمة التحوط، الحد من المخاطرة، وبالتالي، فإن صندوق التحوط، يسعى إلى تحقيق العائدات الإيجابية تحت أي ظرف من ظروف السوق، من خلال الاستثمار في مجموعة متنوعة من الأصول، وعادة ما يستثمر في الأوراق المالية السائلة في الأسواق العامة. أحياناً، تصل قيمة صافي أصول بعض صناديق التحوط إلى مليارات الدولارات.

يدير الصندوق شركة متخصصة في إدارة الاستثمارات غالباً ما تأخذ شكلاً قانونياً كشراكة محدودة أو ذات مسؤولية محدودة. تكون صناديق التحوط متاحة لعدد محدود من المستثمرين المعتمدين وتطلب حداً أدنى أولي للاستثمار مرتفع، كما أنّ الاستثمار فيها ضعيف السيولة، حيث عادة ما تطلب من المستثمرين الاحتفاظ بأموالهم في الصندوق لمدة سنة واحدة على الأقل أو قد تسمح بالانسحاب بشكل دوري مثل ربع أو نصف سنوي.

ظهر أول صندوق تحوط من قبل الكاتب المتخصص في علم الاجتماع ألفريد وينسلو عام 1949، حيث عمل على استثمار 100 ألف دولار منها 40 ألف دولار من أمواله الخاصة. ويعتبر أول مدير مالي يجمع بين أسلوبي الرافعة المالية والبيع على المكشوف.

اكتسبت صناديق التحوط شعبيتها بعدما نشرت مجلة فورتشن عام 1966 مقال عن استثمار غامض يحقق أداء يفوق كل صندوق استثماري متاح في السوق. وتصل قيمة استثماراتها حالياً أكثر من 3 تريليون دولار.

يمكن أن تستثمر صناديق التحوط في أي أصل مثل الأراضي والعقارات والأسهم والعملات والمشتقات المالية، وهذا ما يميزها عن صناديق الاستثمار التي تلتزم بالاستثمار في الأسهم والسندات وعلى المدى الطويل فقط.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!