شركة ناشئة (Startup): هي شركة صغيرة الحجم لازالت في المراحل الأولى من نشاطها. عادةً ما يتم تأسيس هذا النوع من الشركات من قبل مؤسسين يتراوح عددهم ما بين 1 إلى 3 أفراد يركزون على الاستفادة من الطلب المتوقع في السوق من خلال تطوير منتج أو خدمة معينة. مبدئياً، يتم تمويل هذه الشركات من طرف بعض المستثمرين كمحاولة منهم للاستفادة من تطوير منتج أو خدمة معتقدين أن هناك طلباً عليها في السوق. ولأن الإيرادات محدودة والتكاليف مرتفعة، فإن معظم الشركات الناشئة غير قادرة على الاستمرار دون تمويل إضافي من أصحاب رؤوس الأموال.

أكثر الشركات الناشئة شيوعاً في أواخر التسعينيات كانت "الدوت كوم"، وهي عبارة عن شركات تنتمي إلى المجال التكنولوجي والثورة التقنية الحديثة، وتحصلت هذه الشركات على التمويل بسهولة مقارنة بالشركات التي انتمت لمجالات أخرى بسبب  الاهتمام الكبير الذي أبداه المستثمرين اتجاه هذا المجال التكنولوجي.

تتميز الشركات الناشئة بقدرتها على النمو، وعادة ما تمر بعدة مراخل خلال تأسيسها، يمكن حصرها فيما يلي:

  1. التحقق من صحة الفكرة: يجب اختبار فعالية الفكرة قبل الإنفاق عليها، فقد لا تكون واقعية.
  2. وجود شريك مؤسس: عادة ما يؤدي وجود أكثر من شريك مؤسس إلى زيادة احتمالية نجاح الشركة الناشئة.
  3. تطوير نموذج أعمال: نموذج الأعمال هو الهيكل النهائي الذي يظهر كيفية تنفيذ الفكرة وكسب المال منها في السوق.
  4. وضع خطة عمل: خطة العمل ليست مجرد وثيقة أهداف. يجب أن تحتوي على شروحات وافية عن نشاطات الشركة ومهام ومسؤوليات كل إدارة وكل فرد فيها.
  5. توسيم الفكرة: يجب توسيم الفكرة وتحويلها إلى علامة تجارية لأنها تعطي هوية واضحة للمشروع.
  6. تسجل الشركة رسمياً: تسجيل الشركة رسمياً لدى المصالح الحكومية يحفظ حقوق الملكية ويسهل عملها في السوق.
  7. البحث عن تمويل آمن: أصعب وأهم مرحلة من جميع مراحل الإنشاء، ونجاحها يؤثر على نجاح المشروع برمته، والنجاح في هذه المرحلة يعتمد على حسن اختيار الممول والوسائل الصحيحة في التواصل معه.
  8. مرحلة التدشين: تبدأ الشركة نشاطها الحقيقي بعد تأمين التمويل المناسب.

كثير من حالات الفشل ترافق الشركات الناشئة بسبب الحماس الزائد لدى المؤسسين، وذلك برغبة التوسع المبكر للنشاطات الرئيسية. تم استخدام مصطلح الشركة الناشئة لأول مرة في عام 1976.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!