دورة حياة الميزة التنافسية (Competitive Advantage Life-cycle): تمر الميزة التنافسية بنفس دورة حياة المنتجات الجديدة تقريباً، ويمكن حصر أهم مراحل حياتها فيما يلي:

  • مرحلة التقديم: تعد أطول المراحل بالنسبة الشركة التي أنشأت ميزة تنافسية جديدة، لكونها تحتاج للكثير من التفكير والاستعداد البشري والمادي والمالي، وتعرف الميزة التنافسية مع مرور الزّمن انتشارًا أوسع، و ُعزى ذلك إلى القبول الذي تحظى به من قِبل العدد المتزايد من المشترين.
  • مرحلة التبني: تستقر نسبياً الميزة التنافسية في هذه المرحلة من حيث الانتشار والتوسع، وذلك باعتبار أنّ المنافسين بدأوا في التعرف والتركيز عليها، وتكون الوفرات الانتاجية في هذه الفترة في قمتها؛
  • مرحلة التقليد: يتراجع نطاق الميزة وتتجه شيئا فشيئا إلى الاستقرار والركود، وذلك راجع لكون المنافسين قاموا بتقليدها، وبالتالي تراجع أسبقيتها، وهو ما يؤدي إلى انخفاض في الكمية المنتجة.
  • مرحلة الضرورة: في هذه المرحلة، تظهر ضرورة ملحة لتحسين الميزة الحالية وتطويرها بشكل سريع، أو إنشاء ميزة جديدة على أسس تختلف تماماً عن أسس الميزة الحاليـة التي هي في تدهور مستمر، وإذا لم تتمكن الشركة من التحسين أو الحصول على ميزة جديدة، فإنها تفقد أسبقيتها تماما وعندها يكون من الصعب أن تبقى في دائرة التنافس، فالتغيير في هذه المرحلة ضروري من أجل البقاء والاستمرار.

من خلال مختلف هذه المراحل، يجب على الشركة أن تتابع دورة حياة ميزتها التنافسية عن كثب، وأن تتعرف على الوقت المناسب لتجديدها وإدخال التعديلات المناسبة عليها، أو حتى انشاء ميزة جديدة، ذلك أنّ أي ميزة تنافسية لا تدوم إلى الأبد، بل هي ذات طبيعة ديناميكية متغيرة، وتتطلب المراقبة الدائمة والتحسين المستمر.

 

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!