تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جمود مؤسسي

ما هو الجمود المؤسسي؟

جمود مؤسسي (Organizational Inertia): يُسمى أيضاً "جمود المؤسسة" (Corporate Inertia) وهو مصطلح يُستخدم لوصف شركة جامدة التفكير والأفعال، بمعنى آخر، غير منفتحة على تطورات وديناميكيات العمل الجديدة.

ينبع هذا الجمود من انعدام رغبة صاحب العمل بالاستثمار، وعدم قدرته على تغيير الأنماط والمنطق الذي يكمن وراء هذه الاستثمارات، فمن السهل على قادة العمل أن يشعروا بالرضا عندما تسير أمور الشركة بشكل جيد، لكن في النهاية، يؤدي الجمود المؤسسي إلى فقدان الميزة التنافسية ومتابعة العمل ضمن أنماط تقليدية دون تقدّم.

دور أنماط السلوك في الجمود المؤسسي

تؤكد بعض الشركات على ثقافة التغيير والتطور، بينما يلتزم البعض الآخر بأنماط سلوك وتقاليد قديمة، حيث تعتبر هذه الشركات أن الثبات على الوضع الراهن في العمل يحقق نجاحاً، لكن في المقابل، يمنع هذا السلوك القادة، من التفكير في عمليات أكثر كفاءة أو من المبادرة لإعادة الهيكلة التنظيمية أو فتح أسواق جديدة.

أثر الجمود المؤسسي في استراتيجيات الاستثمار

الجمود المؤسسي والالتزام بطرق العمل التقليدية، يسبب الامتناع عن الاستثمار لتطوير المنتجات والمشاريع التجارية الجديدة، بالتالي عدم انتهاز الفرص والتأخر في السباق على رأس المال، على عكس الشركات التي تقوم بالاستثمارات التجارية المتنوعة، على سبيل المثال، تشييد المباني الجديدة وإجراء الأبحاث عن المنتجات وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، حيث تُعدّ متطورة في التفكير بالمستقبل.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!