تصميم الوظيفة (Job Design): تحديد المهام والواجبات والمسؤوليات والأساليب والمؤهلات والعلاقات المطلوبة لأداء مجموعة محددة من المهام ومن أجل توفير الموارد التكنولوجية والتنظيمية والشخصية للموظف. هذا الجانب من الإدارة هو جزء من الهيكل التنظيمي للشركة يهدف إلى تحسين الرضا الوظيفي وتحسين الأداء والجودة وتقليص مشكلات الموظفين. 

هناك أربع تقنيات يتم استخدامها في تصميم الوظائف وهي الإثراء الوظيفي، وتبسيط الوظيفة، والتدوير الوظيفي وتوسيع مهام العمل.  

الشرط المهم في تصميم الوظائف هو تحديد المهمة التي من المفترض أن يؤديها الفرد بوضوح. يجب على الإدارة أن تقرر مستوى الدافع الواجب توفره في الفرد لإنجاز العمل بنجاح، وبالتالي يسعى المدراء إلى تصميم الوظائف التي تحمل حافزية ذاتية لشاغلها. 

يجب أن يقرر المدراء بشكل دقيق حجم الموارد التي يجب تخصيصها لأداء نوع معين من الوظائف. وبالتالي ينبغي بذل الجهود لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد التنظيمية أثناء تصميم الوظيفة بحيث لا تعاني الشركة من أي معضلة بسبب نقص مواردها.

عندما يتم تعيين فرد لوظيفة ما، يوافق على القيام بذلك بناءً على المكافآت والمزايا المرتبطة بها، وبالتالي، يجب أن يدرج المدير في تصميم الوظيفة التعويضات والعلاوات والحوافز والمزايا وغيرها من طرق تحديد الأجور للموظفين، وبناءً على ذلك ينبغي تصميم الوظيفة بهدف إيجاد ملاءمة بين الوظيفة وشاغلها، بحيث يتم أداء الوظيفة بكفاءة، ويختبر المؤدي للعمل رضاه أثناء أدائه، ويبذل قصارى جهده لإنجاز ما عليه إنجازه.

ينسب ابتكار هذا المفهوم إلى هاكمان وأولدهام اللذان طورا نموذج خصائص العمل (The job characteristics model) عام 1976. 

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!