تدريب الواقع الافتراضي Virtual Reality Training

2 دقيقة

ما هو تدريب الواقع الافتراضي؟

تدريب الواقع الافتراضي (Virtual Reality Training): هي تقنية توفر تجرية التدريب في بعض المجالات التي يصعب محاكاتها بالتدريب على أرض الواقع لأسباب مثل خطورتها أو تكاليفها الباهظة.

مجالات تطبيق تدريب الواقع الافتراضي

يوجد العديد من المجالات التي يمكن تطبيق الواقع الافتراضي في التدريب الخاص بها وتتمثل في الآتي:

  • اكتساب المهارات الشخصية من خلال محاكاة موقف قد يمر به الشخص ووضعه في أجواء مماثلة والسماح له بتجربة طريقة التصرف. إذ يتيح الواقع الافتراضي إمكانية خوض تجارب تفاعلية غامرة يتفاعل فيها الموظفون مع شخصية رمزية “أفاتار” لتقمص الأدوار في المحادثات الصعبة وتطوير مهارات التواصل.
  • التدريب على استخدام الآلات والتعامل مع المنتجات، إضافة إلى التدريب على عمليات إجراء الصيانة للآلات التي يصعب أن يتاح التدريب عليها على أرض الواقع.
  • التعامل مع المواقف الخطرة مثل الحروب أو حالات الطوارئ كما في الزلازل أو الحروب، واختبار آلية التعامل مع هذه الحالات التي سيجري اتباعها.

إيجابيات التدريب بالاعتماد على الواقع الافتراضي وسلبياته

يتمتع تدريب الواقع الافتراضي بمجموعة من الإيجابيات منها الآتي:

  • يوفر تدريب الواقع الافتراضي مساحة آمنة لاختبار حالات لا يمكن التعامل معها على أرض الواقع بسبب خطورتها مثل حالات الحرائق.
  • يتمتع تدريب الواقع الافتراضي بالمرونة التي تتيح لأي شخص التعامل معها بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو لغته أو غير ذلك.
  • يقلل الحاجة إلى شراء المعدات التي تستخدم لتجربة المواقف مثل حالات الطوارئ لذلك قد تكون منخفضة التكاليف من هذه الناحية.

على الرغم من إيجابيات تدريب الواقع الافتراضي يتسم ببعض السلبيات منها:

  • قد يحمل أعراضاً جانبية للمستخدمين مثل الصداع أو إجهاد العين أو الدوار.
  • تكاليفه عالية إذ تحتاج ‘إلى مجموعة محددة من الأجهزة والمعدات التي قد تكون مكلفة.

ما الواقع الافتراضي؟

يطلق على الواقع الافتراضي أيضاً “الواقع المُتخيّل”، وهو تكنولوجيا حديثة تُتيح محاكاة الواقع باستخدام برمجيات الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة. يمكّن الواقع الافتراضي من انغماس المستخدم داخل التجربة، وذلك عكس واجهات المستخدم “التقليدية” القائمة على شاشات العرض التي تكون موضوعة أمامه، كما تُتيح هذه التكنولوجيا تفاعل المستخدم مع الآلة في عالم ثلاثي الأبعاد، ويمس هذا التفاعل الحواس البشرية مثل الرؤية والسمع واللمس وحتى الشم. 

مجالات تطوير المهارات الشخصية من خلال الواقع الافتراضي

قدم مقال “كيف تستخدم الشركات تقنية الواقع الافتراضي لتطوير المهارات الشخصية للموظفين؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو 3 مجالات مشتركة يركز عليها الكثير من الشركات وبدأت فعلياً تسخير الواقع الافتراضي لدعم تطوير المهارات الشخصية، وهي الآتي:

  • محاكاة الواقع الافتراضي للتدريب على خدمة العملاء.
  • محاكاة الواقع الافتراضي لتطوير مهارات العرض التقديمي.
  • محاكاة الواقع الافتراضي لتقييم الموظف.

اقرأ أيضاً: