تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تأثير البلد المضيف

مفهوم تأثير البلد المضيف

تأثير البلد المضيف (Host Country Effect): هو التغيير الذي يجب على الشركة أن تتبناه من حيث ممارسات الموارد البشرية والالتزامات القانونية وسياسات العمل عندما تقوم بإنشاء أعمال لها في بلد آخر.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تبني الشركة ثقافتها واستراتيجيتها بناءً على ثقافة البلد الأم، ولكن عند قيام الشركة بالتوسع عالمياً تواجه مشكلة التأقلم مع ثقافة المجتمع في البلد المضيف، واختلاف القوانين المفروضة في كل دولة، ويكون على إدارة الموارد البشرية تبني استراتيجية مغايرة للبلد الأم بغرض نجاح العمليات في البلد الآخر.

تتبنى الشركات التي تقوم بالتوسع عالمياً إحدى الاستراتيجيات الثلاث التالية لتخفيف تأثير البلد المضيف:

  1. المركزية العرقية (Ethnocentric): في هذه الاستراتيجية لا تغير الشركة طبيعة قوتها العاملة، وتحافظ على ممارساتها وثقافتها التي تتبعها في البلد الأم، حيث تقوم بتعيين موظفين من البلد الأصلي وإرسالهم للبلد المضيف، في هذه الحالة يصبح من السهل على الشركة الحفاظ على تكامل العمليات بين المقر الرئيسي والشركات الفرعية في البلدان الأخرى؛
  2. مركزية متعددة (Polycentric): تقوم الشركة بتعيين غالبية الموظفين من البلد المضيف، مما يوفر عليها تكلفة الإنفاق على المغتربين، ويسهل عملية فهم الثقافة المختلفة، وفي هذه الاستراتيجية تكون عملية الاندماج مع المجتمع الجديد أسرع؛
  3. النهج المركزي (Geocentric Approach): تستخدم هذه الاستراتيجية من قبل الشركات متعددة الجنسيات، حيث لا تهتم لجنسية الموظفين إن كانوا من البلد الأصلي أو البلد المضيف، وإنما تقوم باختيارهم بناءً على مهاراتهم ومواهبهم ومدى ملاءمتهم للوظيفة، وفي هذه الحالة تكون عملية التكامل بين المقر الرئيسي والشركات الفرعية أمراً صعباً، ولكن تؤدي إلى إنتاجية عالية وخلق ثقافة عالمية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!