القيادة المرتكزة على الأعمال (Action-Centered Leadership): نموذج قيادي يركز على ما يجب على القادة فعله ليكونوا أكثر كفاءة. تدور معاني هذه النظرية حول الأنشطة الرئيسية التي يقوم بها القائد، بما في ذلك تأدية المهام، بناء الفريق والحفاظ عليه، وتطوير الأفراد من أجل صقل مواهبهم ومهاراتهم.

وضع النموذج الكاتب الأمريكي جون أدير (John Adair) في كتابه الذي يحمل نفس اسم "النموذج"، ووفر فيه مخططاً نموذجياً للقيادة وإدارة أي فريق أو مجموعة عمل أو شركة، وسمي النموذج باسم القيادة المرتكزة على العمل لأنه يبرز الإجراءات الرئيسية التي يجب على القادة اتخاذها عند إدارة فرق العمل، ويشكل هذا النموذج علامة فائقة لنجاح الممارسات القيادية لأنه يجمع جميع المسؤوليات في إطار ثلاثة مجالات رئيسية:

  • المهام: تحقيق أهداف فريق العمل.
  • الفريق: تطوير وبناء الفريق بحيث يصبح أكثر فعالية من أي وقت مضى.
  • الأفراد: مساعدة ومساندة الأفراد ليتمكنوا من تطوير إمكاناتهم الكاملة في مكان العمل.

والنموذج يعتبر جزء من نهج متكامل للإدارة والقيادة، ويجب أن يتضمن تأكيداً قوياً على تطبيق هذه المبادئ من خلال التدريب، ويشجع مبتكر النموذج على استخدام قاعدة (50:50) التي يسقطها على المواقف المختلفة التي تنطوي على مؤثرين اثنين، ومثال على ذلك نجد أن 50% من التحفيز يقع على عاتق الفرد، و50% يأتي من عوامل خارجية يدخل من ضمنها القيادة، وقياساً على هذا يتم التعامل مع بقية العوامل.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!