تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الفائض الزمني

ما معنى الفائض الزمني في إدارة المشاريع؟

الفائض الزمني (Float): يُسمى أيضاً بالإنجليزية "سلاك" (Slack)، ويُقصد به في مجال إدارة المشاريع الوقت المتاح لتأجيل تنفيذ مهمة محددة دون أن يؤثر ذلك في إنجاز المهام التي تليها أو إتمام كامل المشروع.   

أنواع الفائض الزمني في إدارة المشاريع

ينقسم الفائض الزمني في إدارة المشاريع إلى عدة أنواع، أبرزها:

  • الفائض الزمني الكلي: أي الفترة التي يستغرقها تأجيل إحدى المهام دون أن يؤثر ذلك في تأخير موعد التسليم النهائي للمشروع.
  • الفائض الزمني الحر: أي الفترة التي يستغرقها تأجيل إحدى المهام دون أن يؤثر ذلك في إبطاء تنفيذ المهمة أو المهام التي تليها.

أهمية الفائض الزمني في إدارة المشاريع

يساعد الفائض الزمني مدراء المشاريع في جدولة مهام المشروع بإيلاء الأولوية لبعضها أو تأجيلها لوقت لاحق، كما يفيد في إدارة الموارد على نحو فعال، وتسليم المشروع في الوقت المناسب، وهو جزء أساسي من أسلوب "الطريق المحكم أو الأسلوب الأمثل" التي تُستخدم لتحديد المواعيد الزمنية للأنشطة في المشروع.

مثال على الفائض الزمني في إدارة المشاريع

يحتاج إعادة ترميم شقة ثلاثة شهور، ويتطلب ذلك تركيب الأرضية وإصلاح الكهرباء وأنابيب المياه، والتي تعدّ مهاماً حرجة المسار، بمعنى أنه لا يصح فيها تمديد مدة العمل، لكن يوجد مهام أخرى مثل الطلاء وتثبيت الخزائن، وهي مهام تتمتع بفائض زمني يمكّن إنجازها بمرونة زمنية، بالتالي يمكن تأجيلها على حساب المهام الأكثر أهمية.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!