تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التواصل غير اللفظي

ما هو التواصل غير اللفظي؟

التواصل غير اللفظي (Nonverbal Cues. NVC): يُسمى أيضاً "التواصل غير الكلامي"، ويُقصد به التواصل البشري الذي يقوم على إيصال المعلومات أو استقبالها بغير اللغة المنطوقة، ويشتمل على الوسائل السلوكية أو التعبيرية مثل: تعبيرات الوجه، وحركات الجسد ووضعياته، ومختلف الإيماءات. 

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

التواصل غير اللفظي ودرجات السلم الوظيفي

في المجال المؤسساتي، تُظهر الدراسات التي أجريت بخصوص العلاقة بين الوضعيات الجسدية والسلطة، أن تعديل الإنسان لوضعيته الجسدية وتعابير وجهه وصوته عن عمد يمكن أن يساعده في التعبير عن أفكاره والأمور التي تشغل باله بأريحية أكبر وفي كسب المزيد من النفوذ، ويصح هذا الأمر بغض النظر عن اللقب الوظيفي لذلك الإنسان أو المنصب الذي يشغله. ببساطة، إذا عدلت وضعيتك لتبدو وكأنك أعلى بدرجة أو درجتين من الناس الجالسين أمامك، فسيتصرفون معك بطريقة مختلفة، وغالباً لا يدرك هؤلاء الناس أنهم يتجاوبون معك بهذه الطريقة، ومع ذلك فإن هذا الأمر يترك أثره الكامل عليهم مهما كانت طبيعة العلاقة التراتبية التي تجمعك بهم، وسواء كان منصبك رسمياً أم غير رسمي.

أمثلة عن التواصل غير اللفظي في مكان العمل

يمكن القول أيضاً إن الإشارات السلطوية المنبعثة من الناس عن غير قصد لها تأثير مماثل أيضاً، فقد اكتشف الباحثون أن سبب امتناع الناس عن مواجهة المسؤولين والتصدّي لهم، يعود لإرسال القادة يرسلون إشارات بمقولة "أنا المدير" دون أن يدركوا ذلك. وهذه الإشارات غير المباشرة تمنع الناس الآخرين من طرح أفكار جديدة عليهم. ورغم أن العديد من القادة يرغبون في التواصل بشكل صادق وصريح مع موظفيهم، ورغم أن بعض هؤلاء المدراء يبذلون جهوداً مضاعفة لإظهار مدى انفتاحهم وتقبلهم لآراء الآخرين، إلا أن حضورهم الطاغي كمدراء يتنافى مع نواياهم الطيبة؛ لكن الأمر ليس ميئوساً منه بالكامل، فإدراكك لإشاراتك السلطوية وإدخال تعديلات بسيطة عليها يمكن أن يجعلا الناس أكثر ارتياحاً في الاقتراب منك والتفاعل معك، مثل وضعك لذراعيك على جانبي جسمك (عوضاً عن مصالبة يديك أمام صدرك) وخفضك لصوتك وارتداؤك لملابس أقل رسمية وحتى الابتسام تجعل الناس يميلون إلى مشاركتك بأفكارهم. وهذا الأمر يصح على الإشارات السلوكية أيضاً، مثل الجلوس إلى الموائد ذاتها التي يجلس الناس إليها لتناول طعام الغداء، وعدم المبادرة لتكون أوّل من يقدّم وجهة نظره خلال الاجتماعات.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!