تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

التعهيد

ما هو التعهيد؟

التعهيد (Outsourcing): يسمى أيضاً "التعاقد الخارجي" أي اتفاق بين طرفين يقوم بموجبه الطرف الثاني بأي أنشطة (تصنيع منتجات – تقديم خدمات) للطرف الأول يمكن أن يقوم بها بنفسه.

لقد أصبح التعهيد رسمياً من الاستراتيجيات التي تلجأ إليها الشركات منذ العام 1989، عندما بدأت دور النشر بشراء خدمات التنضيد والطباعة من الجهات الخارجية.

لماذا تستعين الشركات بمصادر خارجية؟

تلجأ الشركات إلى التعهيد لعدة أسباب أبرزها: خفض التكاليف والوقت والمخاطر وتحسين الجودة من خلال التركيز على الأنشطة الرئيسية والحصول على خبرات ومعارف لا تتوفر في السوق المحلي وإدارة الموارد للاستخدام الأمثل.

إيجابيات التعهيد وسلبياته

يساعد التعهد الشركات في توفير الأموال من تثبيت الموظفين في الشركة والذي ينطوي على مصاريف مثل التدريب وغيرها، إضافة إلى أنه يتيح للشركة توسيع دائرة البحث عن الموظفين والوصول إلى أصحاب المواهب.

ومن سلبيات التعهيد: أنه يتطلب المزيد من العمل والجهد للتواصل بين الشركة ومقدمي الخدمة بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى تنفيذ إجراءات قانونية لتوقيع العقود، ويعرّض العمليات لإفشاء الأسرار التجارية والتسريبات نظراً للتعامل مع جهات خارجية في مراحل صنع المنتج أو تقديم الخدمة.

يتنقد البعض التعهيد بأنه يضر الصناعة المحلية بسبب الاتجاه للحصول على خدمات من مصادر خارجية قد تكون خارج الدولة، في المقابل يدافع البعض بأنها طريقة لتعزيز المنافسة بين الشركات.

مثال على التعهيد

من أشهر أمثلة التعهيد اليوم ما تقوم به شركة آبل، حيث تطور أجهزتها وتصممها وتدير العلامة التجارية وتعهد مهمة التصنيع الفعلي للأجهزة للشركات الصينية مثل فوكسكون.

أنواع التعهيد

يوجد أربعة أنواع للتعهيد هي:

  • التعهيد المهني: ينطوي هذا النوع على تعهيد مهن لمصادر خارجية مثل المحاسبة.
  • تعهيد الأنشطة المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات من تطوير البرامج إلى الصيانة والدعم.
  • التعهيد للتصنيع: مثل الاستعانة بمصادر خارجية لتركيب أجزاء محددة من الآلات.
  • التعهيد للحصول على خدمة محددة مثل الحصول على خدمات توصيل.
  • التعهيد بإكمال المشاريع.

مقالات قد تهمك:

ما هي المقاولة من الباطن؟

تعد المقاولة من الباطن عملية إبرام اتفاقية تعاقدية مع شخص أو شركة خارجية لأداء جزء محدد من الالتزامات والمهام لا يمكن للشركة التعامل معها، ويُعرف الشخص أو الشركة الخارجية في هذا الترتيب بالمقاول من الباطن.

الفرق بين المقاولة من الباطن والتعهيد

تكمن الاختلافات الأساسية بين المقاولة من الباطن والتعهيد في مقدار سيطرة الشركة على سير العمل وإمكانية تنفيذ العمل داخل الشركة، إذ يُجرى التعهيد لخفض تكاليف العمالة من خلال إكمال أفراد أو شركات خارجية لا تنتسب إلى الشركة عدداً من المهام التي تُنفذ عادة داخل الشركة، فيما تنطوي المقاولة من الباطن على التعاقد بناء على الوظيفة من خلال توظيف فرد أو شركة لإكمال مهمة متخصصة لا يمكن تنفيذها داخلياً، وذلك دون تخصيص وظائف أو أقسام كاملة دائمة داخل الشركة.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!