تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التعلم أحادي الحلقة

ما معنى التعلم أحادي الحلقة؟

التعلم أحادي الحلقة (Single-Loop Learning): يُسمى أيضاً "المستوى الأول للتعلم" (Lower-Level Learning)، و"التعلم غير الاستراتيجي" (Non-Strategic Learning)، و"التأقلم" (Coping)، و"التعلم التكيّفي" (Adaptive Learning).

يعني التعلم أحادي الحلقة عملية ضبط الإجراءات باستمرار لتحقيق النتائج المرجوة، ويتحقق عند اكتشاف الأخطاء وتصحيحها، واستمرار الشركات في سياساتها وأهدافها الحالية، ويُعرّف الكاتب الإنجليزي "لويس كارول" (Lewis Carroll) التعلم أحادي الحلقة على أنه الأنشطة التي تُضاف إلى الكفاءات في الشركة دون تغيير الطبيعة الأساسية لأنشطة هذه الشركة.

الاختلاف بين التعلم أحادي الحلقة والتعلم ثنائي الحلقة

يرى عالم النفس الأميركي "كريس أرغيريس" (Chris Argyris) والفيلسوف الأميركي "دونالد شون" (Donald Schön) أن التعلم أحادي الحلقة و"التعلم ثنائي الحلقة" (Double-Loop Learning) يساعد الشركة والموظفين في تحسين فهمهم لسبب المشكلات والطريقة الفعّالة لحلها، ويختلف النمطان فيما يلي:

  • يُستخدم التعلم أحادي الحلقة عندما تكون الأهداف والقيم والاستراتيجيات الحالية سليمة وغير خاضعة للشك، ويركز على التقنيات وفعاليتها. فيما يُستخدم التعلم ثنائي الحلقة عند مراجعة الاستراتيجية، ويركز على التعلم ومراجعة المواقف السابقة.
  • يعمل التعلم أحادي الحلقة على إصلاح مشاكل الهيكل التنظيمي وتعديل نظام الشركة ليعمل على نحو أفضل دون تغييره. فيما يُشكك التعلم ثنائي الحلقة في الافتراضات من أجل رفع كفاءة عملية اتخاذ القرار.
  • يضع أفراد المؤسسة أو الشركة المشاركين في التعلم أحادي الحلقة الاستراتيجيات والسياسات التي تحكم عملها، ثم يكتشفون الأخطاء ويصححونها مع الحفاظ على الهيكل الأساسي. أما في نمط التعلم ثنائي الحلقة يعيد الأفراد بعد تحديد الأخطاء فحص القواعد والسياسات والأهداف التنظيمية وتعديلها.

  اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!