تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التسويق العاطفي

التسويق العاطفي (Emotional Marketing): يشير هذا المفهوم إلى الجهود التسويقية والإعلانية التي تستخدِم العاطفة في تحريك مشاعر العملاء وذاكرتهم عند الشراء، أي أنه ينغمس في التأثير في عواطف المستهدَفين مثل السعادة والحزن والغضب والخوف، وذلك في سبيل الحصول على استجابة العميل وتفاعله.

تهدف الرسائل التسويقية العاطفية إلى إشباع الرغبات النفسية لدى العملاء مثل جعلهم يشعرون بالذكاء والجمال والأناقة، أو أيّ شعور يلامس الاعتزاز الذاتي والثقة بالنفس، إلى جانب المشاعر الأخرى التي قد تكون سلبية مثل الخوف أو الهلع، والتي تؤثر بدورها في قرار الشراء وتكرار الشراء.

تنبع أهمية التسويق العاطفي من مساهمته في تشكيل الانطباعات الأولى عن المنتج أو العلامة التجارية في غضون ثوان، مما يمكّن من اكتساب مكانة مميّزة في أذهان العملاء. ويساعد أيضاً في استغلال عواطف العملاء ما يجعل كثيراً من قرارات الشراء اندفاعية تصب في مصلحة الشركة أو البائع.

يُعتبر دمج العاطفة في التسويق طريقة فعّالة لجذب العملاء والتفاعل معهم وتشجعيهم على التصرف وفقاً لما هو مُخطط له، وللنجاح في ذلك يتطلب الأمر معرفة عميقة للجمهور المستهدف، وإحاطة بالمشاعر التي سيكون لها صدى أكبر وارتباط أوثق مع العلامة التجارية، ومن ثم مواءمة هذه المشاعر مع الأهداف التسويقية الشاملة. كمثال على التسويق العاطفي، الحملات الدعائية لمنتجات "دوف" (Dove) التي تركّز على شعور كل امرأة بجمالها، ممّا يجعل المنتج مصدراً للعديد من العواطف المبهجة مثل القبول والصفاء والتفاؤل وحب الذات، وهذا بدوره يعزّز ارتباط المستهلك بالعلامة التجارية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!